عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

عائشة الماجدي | مهر تحرير القصر الجمهوري كان كبيراً تتقدمه شهادة جنرالات شباب كُنا ندخرهم لقادم الأيام

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

مساحات مهر تحرير الوطن من أوباش ملايش دقلو تتسع يوماً بعد يوم دموع ودم رجال غوالي سطروا على أحرف كل مبني او قلعة او حصن

 

 

 

إسمهم بحروف من دم إمضاء بالجملة تُوقع على كُتب التاريخ أن هذه الأرض لنا وأن دونها المُهج والأرواح رخيصة

 

 

 

يُرسلوا لنا البشارات المُفرحة ويروي بدمهم مكانها يبيعوا لنا الفرح ويربحوا هم الشهادة ودار الخلود

 

 

 

هذه الحرب كُلفتها كانت كبيرة وعظيمة رجال حد السيف عدالة

 

 

 

وعرسان مجرتقه تعبر كل صباح وخلفهم أطفال وأمهات صابرات محتسبات وشباب غض وأغبش ليس لديهم طموح ولا جمع مال ولا أطماع حُكم

 

 

 

ولا مناصب زاهدين في كل شئ يحبوا الكاكي ويحبهم يأكلوا الكوجا على شوال مفروش ارضاً وبجانبه ضرب من بين يديه به ماء من اقرب جدول او جردل أو ابو عشرين او ترعة

 

 

 

 

وإن وجد تمرات حمدوا وإن لن توجد حمدوا ربهم على نعمة

 

 

 

حراستهم لتراب السودان الكبير المُُُؤمن بهم وفي أي لحظة في خنادقهم يتوقعوا أن طلقة عدو أو صاروخ يُصبهم …

 

 

 

مهر تحرير القصر الجمهوري كان كبير تتقدمه شهادة جنرالات شباب مفوهين ومثقفين خيار من خيار كُنا ندخرهم لقادم الأيام لنضعهم سارية على رأس جبل العسكرية المتعلمة والمثقفة في البلاد

 

 

 

 

ولكن ارادة الله كانت أقوي ( حسن وعماد ) عملوا طيلة الحرب في الاعلام الحربي بإحترافية عالية طمنوا الشعب السوداني

 

 

 

على مجريات الاحداث والامور في نقلهم لأحداث المعارك والإنتصارات في أصعب المراحل ولكن اليوم نزفهم عرسان إلى دار الخلود …

 

 

 

ووضع زميلنا فاروق الزاهر الرجل الزاهد الكريم الذي عملت معه أنا سوياً في تلفزيون السودان كان نعم الاخ المُعين الطيب

 

 

 

المتعاون أستشهد اليوم شهادة الرجال التي تشبه فاروق …

 

 

 

رحم الله جميع شهداء معركة القصر الجمهوري وطهر بأرواحهم الطاهرة السودان من وسخ الجنجو-يد …

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.