عاجل نيوز
كتبت البي بي سي تقريرا متكاملا عن تحرير الجيش السوداني للقصر الرئاسي او مايسمي بالقصر الجمهوري،
وتقول البي بي سي لا شك في أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري تعد خطوة رمزية كبيرة، في تطور الصراع السوداني لا سيما وأن قوات الدعم السريع ظلت مسيطرةً عليه منذ اندلاع الحرب على مدار عامين.
وتنبغي الإشارة إلى أن قوات الدعم السريع كانت مكلَّفةً قبل اندلاع الحرب حراسةَ القصر بالاتفاق مع الجيش، إضافة إلى حراسة مناطق استراتيجية أخرى مثل مقر قيادة الجيش والمطار ومباني الإذاعة والتلفزيون.
السيطرة على القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم، تعني أن الجيش ماضٍ في خطته الرامية إلى دحر قوات الدعم السريع في المناطق الأخرى المتبقية في العاصمة التي لا تزال تتواجد فيها قوات للدعم السريع؛ كالمطار والسوق العربي المقرن وبري وامتداد ناصر وجزيرة توتي وأحياء الرياض والطائف ومنطقة سوبا وجبل أولياء.
بعد استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، أصبحت المؤسسة الوحيدة الأهم التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع حالياً هي مطار الخرطوم، وكما يقال إن القوات الأن تختبئ في بعض مباني الوزارات والشركات والمحال التجارية في العاصمة.
تقول أيضاً إنها ستخوض معارك لاستعادة السيطرة على محيط مقر الجيش، إضافة إلى القصر الجمهوري.
لكن، ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان ذلك مجرد حرب كلامية أم لا.
يبدو أن الجيش السوداني بقيادة البرهان حقق من الناحية الرمزية، انتصارات كثيرة في الأشهر الأخيرة، لذا يبدو أن ميزان القوى في صالحه لا سيما وأنه يتفوق على قوات الدعم السريع من حيث المدفعية والطيران والمسيّرات.
لكن في المقابل، لا تزال قوات الدعم السريع تمتلك أسلحة وقوة مقاتلة لا يستهان بها.
كانت قوات الدعم السريع تسيطر على القصر الجمهوري ومعظم العاصمة منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، لكن القوات المسلحة السودانية عادت في الأشهر الأخيرة وتقدمت ببطء نحو القصر على طول نهر النيل.
واحتدم القتال حول القصر الجمهوري على مدى الأسابيع القليلة الماضية، حيث قاتلت قوات الدعم السريع بشراسة للحفاظ على السيطرة، بما في ذلك من خلال القناصة المنتشرين حول المباني المحيطة به في وسط المدينة.