أسامة عوض الله | فلينتبه البرهان وصحبه | هذه سيناريوهات وخطط دويلة الشر | تشاد ويوغندا وكينيا ورواندا أعداء متأهبين
عاجل نيوز
1
الآن وبحمد الله بعد أن تحررت ولاية الخرطوم ، وتحررت كل الولايات عدا ولايات دارفور الغربية والجنوبية والشرقية والوسطى ، وهي مسألة وقت ليس إلا وستتحرر بإذن الواحد الأحد.
2
أعود وأقول بعد تحرير الخرطوم البطولي الأسطوري من جيشنا السوداني الباسل العظيم والقوات المساندة له من المشتركة وهيئة العمليات وقوات العمل الخاص وجهاز المخابرات والشرطة والمستنفرين ،
وجب علينا الحزم والحذر أكثر وأكثر لا سيما من الدولة من أعلى هرمها في السلطة من مجلس السيادة ومن قيادة الجيش بل ومنا جميعا نحن المواطنين.
3
يجب الحزم والحذر في كل شيء ومن كل شيء ، وتجاه كل شيء، لأن أعداءنا أعداء الوطن في الداخل والخارج ، الأعداء المجاورين (تشاد) و (إثيوبيا) والأعداء الإقليميين (يوغندا) و (كينيا) ، والأعداء المؤسسين والمخططين والمنفذين والممولين والراعين لما حاق بنا ببلادنا بسوداننا (دويلة الشر).
4
هؤلاء الأعداء ، المذكورين أعلاه ، وبعد أن هزمهم جيشنا السوداني الباسل العظيم شر هزيمة بدحره لمرتزقتهم ومليشيتهم الإرهابية المسماة الدعم السريع العميلة الإرهابية ، سيعمل هؤلاء الأعداء الأوغاد على تحريك خططهم البديلة .
5
أحسب أن الخطط البديلة لهؤلاء الأعداء ستكون عبر الجارة (المحرشة) بضم الميم ، والمثل العامي السوداني يقول (المحرش ما بكاتل) ، فتشاد لن تستطيع لوحدها (الكتال) ضد السودان ، لذا فهي ستكون واجهة في مواجهات عسكرية احسبها قادمة في الفترة القادمة مواجهات من الجيش التشادي مع جيشنا السوداني والقوات المشتركة والقوات المساندة لهم .
6
تشاد لن تقوى علينا حتى وإن كنزوا لها أسلحة العالم كلها ، فلا مقارنة بين الجيش السوداني ، والجيش التشادي ، بل وجيوش الأعداء الآخرين ، يوغندا، وكينيا ، وإثيوبيا.
7
الجيش السوداني لا يتفوق عليه من جيوش المنطقة بل والقارة الإفريقية عامة إلا الجيشان المصري الشقيق ، والجزائري الشقيق.
8
ستكون خطة (دولة الشر) (راعية الدمار والخراب) هي أن لا تتحرر ولايات دارفور الأربعة اللائي ذكرتهم آنفا، لهذا ستغدق على تشاد بالسلاح والمال والمرتزقة ، وستحرك يوغندا وكينيا في محور (دولة جنوب السودان الشقيقة)
التي ستندلع فيها حرب عسكرية طاحنة ستتحول لحرب أهلية ، وربما تتحول لحرب إقليمية بتدخل يوغندا (أصلا هي متدخلة وقواتها في العاصمة الجنوبية جوبا) وبتدخل (العميلة كينيا – كينيا روتو)، وبتدخل إثيوبيا ، وربما كذلك رواندا.
9
الحرب حينما تندلع في دولة جنوب السودان الشقيقة، سيكون المقصود هو السودان الشمالي ، نحن جمهورية السودانية، ليكون ظهر السودان مكشوفا في جزئه الجنوبي ، بينما السودان يكون منشغلا بالعمليات العسكرية في غربه في دارفور ومناوشات تشاد المحرشة.
10
الشاهد أن القيادة العسكرية والسياسية ممثلة في رئيس مجلس السيادة القائد العام والأعلى للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان (بعد هذه الإنتصارات الأسطورية الخرافية يستحق الرجل رتبة المشير عاجلا غير آآجل) –
والقيادة التي معه (الفريق أول كباشي) و(الفريق ياسر عطا) و(الفريق ابراهيم جابر) وجميعهم كذلك يستحقون الترقية – هذه القيادة جديرة بالثناء وتوجيه الشكر لها وتحيتها تعظيم سلام، ولكل جندي أو مواطن مدني سوداني شارك في معركة العزة والكرامة.
11
هذه القيادة نثق فيها ونالت ثقة متناهية منقطعة النظير من كل الشعب السوداني الوطني الغيور ، إلا من كان عميلاً وخائنا مدحورا .