عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بعد أيام من الغموض.. إطلاق سراح عائشة الماجدي وتعد بكشف التفاصيل شرطة بحري تفك لغز سرقة منازل بآماسينا وتستعيد جزءاً من المسروقات عبد الماجد عبد الحميد يطالب باستقالة 3 مسؤولين.. من بينهم رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ المركزي أرقام فلكية لتعليم الطب في السودان: 39 مليار جنيه للعام.. تعرّف على أغلى الجامعات لدراسة الطب في الس... نهاية قضية «العذراء» في سنار.. المؤبد يضع 3 متهمين خلف القضبان كابوس الغلاء يضرب الأسواق: كيلو السكر يقفز إلى 8 آلاف جنيه في محلات الخرطوم وسط عجز تام للمواطنين! البرهان يعقد اجتماعاً عاجلاً مع وزراء الاقتصاد وسط تسونامي الدولار وانهيار معيشي يهدد حياة ملايين ال... زلزال سياسي وعسكري: محمد محمد خير ينسف أوهام الخارج.. "الخرطوم تلفظ تسويات نيروبي وصمود، والجيش يعلن... تقرير إيكاد: عودة حفتر لدعم الميليشيا عبر معسكرات الكفرة وطائرات الشحن شرطة أمبدة تسترد مسروقات بالملايين وتضبط أسلحة وبطاقات عسكرية مزورة

تقرير أمريكي حديث | المدافع الصينية (AH4 155) في أيدي الدعم السريع.. من أين جاءت ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

عمر عبدالله عيد

صفحة الجيش السوداني

 

المدافع الصينية (AH4 155) في أيدي المليشيات.. من أين أتى؟. وفقًا لمصادر موثوقة، قامت الإمارات بشراء مدافع هاوتزر AH4 من الشركة الصينية Norinco في 21 فبراير 2019، وهو ما أكدته تقارير عسكرية.

 

 

 

ولكن بدلاً من استخدامها لصالح جيشها، الا أن الإمارات نقلت هذه المدافع إلى مليشيات الدعم السريع في السودان، التي استخدمتها في قصف المدنيين في الخرطوم وأمدرمان والأبيض ومعسكر زمزم ومدينة الفاشر.

 

 

 

تقرير جامعة ييل يكشف المستور!

تقرير أمريكي حديث صادر عن مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل يؤكد أن:

 

 

 

 

 

تم تحديد أربع قطع مدفعية من طراز AH4 عبر صور الأقمار الصناعية، والتي تتوافق مع المدافع التي اشترتها الإمارات.

 

 

قوات الدعم السريع استخدمت هذه المدافع لقصف معسكر زمزم للنازحين، مما أدى إلى مقتل 73 شخصًا وإصابة 376 آخرين.

 

 

الإمارات هي الدولة الوحيدة المعروفة التي اشترت مدفع AH4 من الصين، مما يثير تساؤلات خطيرة حول دورها في تسليح المليشيات.

 

 

 

لكن المفاجأة الكبرى جاءت من معركة تحرير الخرطوم!

 

 

 

الجيش السوداني يسيطر على مدافع AH4 التي كانت بحوزة المليشيات، بعد هزيمتهم في معركة الخرطوم والتي تتوافق مع المدافع التي اشترتها الإمارات من دولة الصين

 

 

 

الأسلحة التي أرادت الإمارات استخدامها لتدمير السودان أصبحت الآن في يد الجيش السوداني، مما يعزز قدراته القتالية.

 

 

 

الإمارات ليست مجرد داعم.. بل شريك مباشر في تسليح وتمويل مليشيات الإبادة!

 

 

 

ما يحدث في السودان هو مخطط لتقسيم البلاد وإضعاف جيشه، ولكن الجيش السوداني يقلب الطاولة ويستعيد زمام المبادرة!

 

 

 

السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيحاسب المجتمع الدولي الإمارات على دورها في هذه الحرب؟

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.