عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«عدوان غادر عبر الحدود يستهدف معايش المواطنين».. مسيّرات للمليشيا من إثيوبيا تستهدف محطات المياه وال... «فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية

ياسر زين العابدين المحامي |  الفاشر تنتفض

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

التمرد عزز من قدراته القتالية ثم حشد
المقاتلين لاقتحام الفاشر رغم قرار مجلس الامن بفك حصارها لم يستجب التمرد وبرغم النداءات الدولية المتكررة لتجنب القتال في الفاشر والنداءات عبارة عن عزومة مراكبية فما يجري بالضوء تكذبه الاقبية والقصد تقسيم البلاد واضعافها وامتهانها،،

القصف العشوائي

السكان يلوذون من القصف الي الملاذات للمجهول الي ما يؤمن روعهم من الرعب هناك لا ماء،لا طعام ولا دواء،تزيد ضراوة القتال ورائحة الموت قمة المعاناة .

الموت في كل مكان 

وهناك امرأة بمنتصف العمر سألوها قالت
يمكن للمرء أن يأكل اليوم أما غدا فلا يمكنه التنفس اللحظة بعدها قد يموت حديث مؤلم يحكي مأساة(800) الف نازح لقد نزحوا من معسكر زمزم والموت حائم فاستقدم التمرد تعزيزات لاقتحام الفاشر .

وتم منع الدواء والغذاء ومعينات الحياة يحسب التمرد،بهوامه، انه امتلك الناصية سيمضي الامر وفقما خططوا له بالاقبية وانها الجولة التي ستكسر ارادة الفاشر ظانها معركة الحياة او الموت لا ثالث لها .

أم المعارك

معركة كسر عظم التمرد،اسكا أم المعارك ت تبجحه ونعيق بومه وغربانه وعواء ذئابه وبغاثه فتختلف عن مثيلاتها بالعزيمة وبالثبات العزيمة بعيون النساء والاطفال، والرجال تابعنا المعارك بدعاء وبرجاء دائرة الرحي واستبسال اهلها بشجاعة تحت الخنادق اكتشفنا الصمود مبعثه عنفوان كبرياءها وان قبلة الحياة لدارفور من هذه القبلة

ليرتد لباقي ولايات دارفور نبضها والقها وتلقي قميص يوسف علي وجهها ليعود بكت دارفور (حرضا) حتي عميت حزنا الفاشر تضئ ظلمة النفق تبعث لنا رسالةظبالصبر وبالجلد وبالثبات بالتقدم للموت

لن بدخلها ونحن أحياء

لقد اقسموا قسم لو تعلمون عظيم هو لن يدخلوها الا اذا قضوا عليهم جميعا فاما موت يغيظهم أما  حياة بشرف باذخ لن يهزمنا الطير،المتردية وما اكل السبع لا خط الخياسة،الدياثة والبغي والسفور
لا الضالين المضلين .

هروب الاوباش المرتزقة

سابلة الاسافير الوهم التمرد بجبناءه هربوا وقد ولوا الدبر جبنا فما جري بالامس بفك الحصار من الغرب رسالة الي كل ديوث فالحرب صولات ثم
جولات،من يضحك اخيرا يضحك كثيرا

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.