عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

رشان أوشي | حماد عبدالله حماد ليوم القيامة .

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

لعل الأهم والأكثر ظهوراً في فضاءات السودان خلال حرب ١٥/ابريل التي أعقبت سنوات عجاف، أشخاص وقضايا وموضوعات، رافقت القضية الوطنية في إطار عملية ردع العدوان، حتى حققت حضور في أغلب مساحة الجغرافيا والأكثرية العددية من السودانيين ، ومنها الحاج “حماد عبدالله حماد” من الدندر

منذ الأسابيع الأولى من حرب ١٥/أبريل ، بدا واضحاً أن الحرب ليست في مركز القرار السياسي (الخرطوم) وليست في مواجهة الجيش السوداني فقط .

أسواء هزيمة عرفتها المليشيات 

حيث طاردت المليشيات السودانيين في عقر دورهم وسقط الآلاف من الضحايا، وغاصت ألوف البشر، وغاصت سمعة السودان في الوحل، من أجل تحقيق انتصار كاذب في أسوأ هزيمة عرفتها المليشيات التي تقاتل بالوكالة، بين جحيم القهر والنزوح ، ظهر الحاج “حماد عبدالله حماد” ليعبر عما تجيش به صدور السودانيين .

حماد عبدالله حماد ليوم القيامة

لم يستحي العالم وهو يبسط أمامه لائحة القتل اليومي في السودان،جرائم الابادة الجماعية، تهجير المدنيين واغتصاب النساء ، لذلك ليس من المنطق أن يستحي الرئيس “البرهان” من لقاء الحاج “حماد” ، لو كنت مكان “البرهان” لقلت للمجتمع الدولي المتواطئ وتحديداً دولة الشر :(حماد عبدالله حماد ليوم القيامة).

البرهان والحاج حماد

أمّا رافضو تحايا الرئيس “البرهان” للحاج “حماد” هم المُصرّون على ادلجة النظام الحاكم ، وتحويل القضية الوجودية في معركة الكرامة الى مشروع أحادي متعالي، هم النخبة التي تعيش الآن ردة مفاهيمية محبطة ، جموع المثقفين المختبئين خلف بندقية “المليشيات” الحليفة والمتمردة ، بعد أن استبد بهم اليأس من الروافع القديمة التي كانت تحملهم على الأعناق إلى السلطة .

منتقدو البرهان

من انتقدوا الرئيس “البرهان” خلال زيارة “الدندر” هم تلك المجموعات التي تعيش أشد أنواع الغربة مرارةً هو الانفصال التام عن الواقع المتغير بسرعة الحرب المدمرة، تلك الجماعات “الدوغمائية” التي غالباً تُرحب بالاختلافات التي لا تهدد مصالحها أو قناعتها، لكنها تقاوم كل ظاهرة تحمل رؤية أو سردية بديلة، أي انها تطلب منك أن تكون مختلفاً على طريقتها.لا على طريقتك، تسمح لك بالوجود، بشرط ألا تُزعج التوازن القائم، أو تفكر وتتصرف خارج الإطار المرسوم.

المهانات والخسارات

الحروب والكوارث تهز الأفكار والقناعات ، وتحدث تغييراً في منظومة القيم ، ناهيك عن الألم الاستثنائيّ الذي أنزلته حرب ١٥/أبريل بالسودانيين ومعه المهانات والخسارات، أقلها أن يٌظلم معظم السودان، بسبب استهداف المسيرات الميليشياوية الاماراتية لمنشآت الكهرباء ،هذه كلّها تأمر بإلحاح الانتقال من صمت إلى صراخ لا يحتمل إعادة تدوير المفردات النخبوية.

وسط القهر والتحدّيات، لم تعد شعارات النخبة مقنعة لأحد.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.