عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«واشنطن تتمسك بمسارها».. مسعد بولس يؤكد أن رسالة البرهان إلى ترامب لن تغير خطة واشنطن لإنهاء حرب الس... «سقوط رأس الاستخبارات».. هلاك اللواء خلا «علي حسن الطيب (فاعوص)» قائد استخبارات التمرد في محوري أم ب... «جريمة جديدة ضد الأعيان المدنية».. مليشيا آل دقلو تقصف محطة كهرباء «تندلتي» الرئيسية بطائرة مسيرة وت... هاجر سليمان تكشف فضيحة كبرى .. مواطن يتعرض للابتزاز من قبل قيادى بمجلس السيادة فى مبلغ (155) مليون د... «سحاق وتطهير في محور النيل الأزرق».. الجيش والقوات المساندة يكررون ملحمة «البركة» في «سالي» ويسحقون ... «احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ...

هكذا مات هتلر | الاستخبارات الروسية تميط اللثام اليوم الخميس مطلع مايو 2025 عن وثائق «اللحظات الأخيرة» لهتلر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

آخر صورة موثقة لهتلر قبل وفاته

 

بعد 80 عاماً على وفاته، والتي حدثت في 30  أبريل 1945 م  كشفت أجهزة الاستخبارات الروسية عن حزمة ضخمة من الوثائق التي توثق اللحظات الأخيرة للقائد الالماني لأدولف هتلر.

و تضم هذه الوثائق صورًا لبقايا أسنانه المتحللة، التي تشير إلى انتحاره باستخدام مادة “السيانيد”، بالإضافة إلى آخر صورة معروفة له، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.

مغامرة هتلر.. كيف هزم «جيوش أوروبا» في أسابيع فقط؟

ورُفعت الاستخبارات الروسية السرية عن شهادات وتقارير أصلية ومحاضر استجواب هاينز لينغه، الخادم الشخصي لهتلر، ومساعده الخاص، أوتو غونشه .؟

وكشف هاينز لينغه عن أن هتلر، الذي وصفه بـ”المتوهم”، أقدم على الانتحار خوفًا من أن يُقبض عليه أثناء محاولته الفرار من برلين.

وفي شهادته المُرفقة بالوثائق، وصف “هاينز لينغه”، المشهد داخل الغرفة المُحصنة في برلين يوم 30 أبريل 1945، حيث كان هتلر جالساً على أريكة مكسوّة بالدماء بجانب زوجته إيفا براون.

آخر صورة موثقة لهتلر قبل وفاته

ووفقاً للرواية، ارتدى هتلر في لحظاته الأخيرة قميصًا أبيض بَياقة قابلة للطي تحته سترة سوداء، وفوقها معطف رمادي مزدوج الأزرار من قماش “الغبردين” الفاخر، فيما اختارت إيفا فستاناً حريرياً أسود مع حذاء بكعب إسفيني إيطالي، وكأنهما يستعدان لـ”حفل زفاف الموت”.

حرق جثة هتلى

وأضاف لينغه: “صببنا 60 لتراً من البنزين على الجثتين، لكن النيران لم تلتهمهما بالكامل..

. بقيت أجزاء من الجمجمة والفك تُخبر القصة. كما اختفى مسدسا هتلر (عيار 7.65 و6.35 ملم) بظروف غامضة، ما أثار شكوكاً حول احتمال وجود طرف ثالث في الغرفة.

لكن الرجل عدّل روايته لاحقاً أمام المحققين السوفيت، قائلاً: “لم أسمع طلقة نارية، بل شممت رائحة البارود فقط… ربما كان الانتحار بالسيانيد هو السبب الحقيقي”.

لعبة القط والفأر

لم تكن مهمة استخلاص المعلومات من مساعدي هتلر سهلة. فبعد أسره، نُقل “أوتو غونشه” جواً إلى موسكو، حيث وضعه السوفيات في زنزانة مع الكولونيل النازي “فيلهلم رملينغر”، الذي تظاهر بأنه انقلب على هتلر.

لم تعد هنالك المانيا لتحميها

وكشف تقرير سري أن رملينغر أقنع غونشه بأن “انتحار الزعيم حرك من القسم… فلم يعد هناك ألمانيا لتحميها”، خاصة بعد فرار قيادات مثل غورينغ وهيملر إلى الغرب.

إنهيارات الولاءات بين النازيين

وتظهر الوثائق كيف استغل ضشض انهيار الولاءات بين النازيين، مستخدمين مزيجاً من الإغراءات والتهديدات النفسية لانتزاع الاعترافات.

هوية الجثة

لطالما أُحيطت هوية جثة هتلر بضبابية، لكن الوثائق تكشف أن السوفيات اعتمدوا على علم الطب الشرعي بشكل غير مسبوق في 1945.

فبعد العثور على بقايا أسنان وفك محترق في حديقة المستشارية، استدعى المحققون طبيبة أسنان هتلر، “كاتيه هويزرمان”.

وصانع أطقم أسنانه، “فريتس إيشتمان”، الذين وصفا بدقة حشوات الذهب والجسور السنية التي زُوِّد بها هتلر.

آخر صورة موثقة لهتلر قبل وفاته.

وعند عرض الشظايا عليهما، قالا دون تردد: “هذه أسنان الفوهرر… الحشوة هنا تطابق الأشعة السينية التي أجريناها له عام 1944”.

كما وجد الخبراء شظايا زجاجية في فم الجثة، ورائحة لوز مرّ—علامات تشير إلى تكسير قارورة السيانيد.

أوهام العظمة.

تكشف شهادات لينغه وغونشه أن هتلر كان غارقاً في أوهام العظمة حتى اللحظة الأخيرة.

فبحسب المؤرخ الروسي الذي عرض الوثائق، كان الزعيم النازي يعاني من رعشة في اليدين .

وتشوّهات في الجلد، ورفض الاعتراف بالهزيمة، قائلاً: “الأمة التي تستسلم لا تستحق البقاء”.

لكن الوثائق تشير أيضاً إلى خوفه الهوسي من أن يُعرض حياً في أقفاص السوفيات، كحيوان نادر. هكذا، تحوّلت نهايته إلى مزيج من الانتحار “البرومانتيكي” مع إيفا براون، والحرق الطقوسي للجثة، محاولةً محو جسده من التاريخ.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.