عاجل نيوز
تحالف (الإمارات/المليشيا/قحت ـ ثقدم ـ صمود) المدعوم من قوى الشر الإقليمية و الدولية ، و بعد هزائمه المتلاحقة .
سحق الدعم السريع
و صد و سحق جميع محاولاته لإسقاط مدينة الفاشر التي بلغت حتى يوم أمس (210) محاولة ، يسعى جاهداً و في إطار التحالف و التنسيق مع حركة (الحلو) إلى نقل و توطين الحرب في إقليم كردفان الذي يمثل بالنسبة له هدفاً إستراتيجياً و ذلك وفق المعطيات التالية :
كردفان هدف استراتيجي
ـ موقعه الذي يحادد ولايات (النيل الأبيض ، الخرطوم ، الشمالية ، شمال و شرق دارفور) ، و يجاور دولة جنوب السودان التي تمثل إحدى دول الإمداد بالسلاح و العتاد و المرتزقة .
و يجاور كذلك مناطق جنوب شرق ليبيا التي يسيطر عليها الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر المكلف من دويلة الإمارات بإمداد المليشيا بالسلاح و العتاد و الوقود و المرتزقة ..
ـ سيطرة و تواجد (حركة الحلو) ـ حليف المليشيا ـ فـي بعض مناطق جنوب الإقليم التي تحولت إلى معسكرات لتجميع القوات المدمجة بين الحركة و المليشيا ..
ـ الإقليم به عدد من حقول البترول و مصفاة التكرير بالأبيض و عدد من مناجم تعدين الذهب ..
ـ الإقليم غني بالموارد و الثروات (الزراعية ، الحيوانية ، الصمغ العربي و بقية الموارد الغالية) ..
تنفيذ عمليات عسكرية للتحالف
الأسباب و المعطيات أعلاه دفعت بالتحالف خلال الأسابيع الماضية إلى البدء في تنفيذ عمليات عسكرية تمكنه من السيطرة على بعض المناطق و النقاط التي تمكنه من إحتلال بعض أجزائه و بصفة خاصة بعض المدن الكبرى (الأبيض ، الدلنج ، كادقلي ، أبو جبيهة و غيرها) .
و ذلك بغرض توسيع الرقعة الجغرافية للحكومة الموازية التي يعتزم تحالف (تأسيس) تشكيلها بدعم من بريطانيا ، الإمارات و الرئيس الكيني وليام روتو !!
أبرز المحاولات التي شهدتها الأسابيع و الأيام الماضية :
ـ دخول منطقة خور الدليب الواقعة جنوب أب كرشولا في الجزء الشرقي من ولاية جنوب و لكنها لم تمكث فيها أكثر من 24 ساعة .
حيث تمكنت القوات المسلحة و القوات المساندة لها من إستعادة المنطقة و تكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح و المعدات ..
ـ دخول منطقة أمبير التي تقع شرق مدينة أمبرمبيطة في الجزء الشرقي لولاية جنوب كردفان و لكن سرعان ما طردتهم منها قوات الفرقة العاشرة أبوجبيهة و القوات المساندة لها و أوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة ..
ـ دخول مدينة الخوي و بعض القرى من حولها قبل ثلاثة أيام و لكن تمكنت القوات المسلحة و قوات المقاومة الشعبية و فزع فرسان دار حمر من طردهم و سحق معظم القوة المهاجمة و استرداد جميع المنهوبات و المسروقات من عربات و بضائع و ممتلكات تخص المواطنين ..
ـ الهجوم على معسكر القوارير الذي يقع إلى الغرب من مدينة كادقلي و تشريد المواطنين من المناطق و القرى المجاورة ..
ـ حشد قوات كبيرة على متن عشرات العربات القتالية و المواتر لمهاجمة مدينة النهود ..
حشد عسكري كبير
ـ حشد قوات كبيرة لمهاجمة مدن (أمبرمبيطة ، أب كرشولا ، دلامي) بالجزء الشرقي من ولاية جنوب كردفان في وقت متزامن ..
جميع المحاولات أعلاه تؤكد إصرار التحالف على توطين الحرب في إقليم كردفان لأهميته الإستراتيجية التي أشرت إليها في صدر المقال.
الأمر الذي يتطلب مزيد من الحذر و الإستعدادات و الترتيبات و هو ما ظللت أدعو له و أنادي به منذ مدة طويلة عبر سلسلة مقالات (تحصين كردفان) و منشورات عديدة على صفحتي في الفيسبوك ..
الحفاظ على كردفان و منع تمدد تحالف (المليشيا/حركة الحلو) فيها ضمان لأمن و استقرار السودان ..