عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

حقيقة تسليم مصر اصلاح قوش للانتربول

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نباء عن موافقة السلطات المصرية  على تسليم المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش إلى الشرطة الدولية (الإنتربول).

 

وجاء نص الادعاء إن مصر توافق على تسليم صلاح قوش للإنتربول .

 

وللتحقق من صحة هذا الادعاء، او النباء بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي للشرطة الدولية «الإنتربول» وفي قنواته الإعلامية الرسمية .

 

ولم يُعثر على أيّ بيان أو تصريح يؤكد وجود طلب نشط أو تعاون رسميّ مع السلطات المصرية بشأن تسليم صلاح قوش.

حقيقة

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يعثر على أيّ بيانات رسمية تتعلق بتسليم «قوش» إلى الإنتربول .

 

بما في ذلك حسابات وزارتي الداخلية والخارجية. كما لم يجد أيّ تصريح لرئيس الإنتربول في أيّ وسيلة إعلامية موثوقة.

 

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد أيّ تأكيد رسمي من «الإنتربول» أو السلطات المصرية بشأن تسليم قوش.

 

كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ معلومات تدعم صحة الادعاء في أيّ جهة موثوقة.

 

المصدر: مرصد بيم

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.