عاجل نيوز
نيالا – 5 مايو 2025
في ضربة مباغتة هزّت مدينة نيالا بجنوب دارفور، تم تدمير معسكر دوماية بالكامل، في عملية وُصفت بـ”الصدمة العسكرية الأكبر” التي واجهتها المليشيات المسلحة، ما أدى إلى تعطيل خطة لإعلان ما يُسمى بـ”الحكومة التأسيسية” يوم 12 مايو المقبل، وسط حالة من الذهول والارتباك في صفوف القوات المدعومة إماراتياً.
انقطاع الحضور الإماراتي المفاجئ يثير التساؤلات
لأول مرة منذ أشهر، توقفت حركة الضباط والعناصر العسكرية الإماراتية داخل مدينة نيالا، والتي كانت تُسجل حضوراً منتظماً من وإلى المطار، الأمر الذي يؤشر إلى تحول مفاجئ في الموقف الإماراتي أو تغييرات على مستوى التنسيق العسكري.
دوماية.. من قلعة محصّنة إلى ركام
المعسكر الذي تم تدميره بالكامل كان يُعد من أهم النقاط المحصّنة، ويضم غرف عمليات متقدمة، منظومات تشويش، ومقرات مخصصة للأجانب. العملية أنهت عمليًا قدرة المليشيا على تنفيذ خطتها السياسية المرتقبة، وأفشلت ما وصفه مراقبون بـ”انقلاب ناعم” عبر إعلان حكومة موازية في دارفور.
خطة الحكومة التأسيسية تنهار قبل ميلادها
كانت قيادة المليشيا تُخطط لإعلان “حكومة تأسيسية” يوم 12 مايو، تعقد أولى جلساتها في قاعة ديوان الزكاة بنيالا، لكن تدمير دوماية وضع حدًا مفاجئًا لهذه الخطوة، ما يُشكل ضربة سياسية وتنظيمية كبيرة للمشروع الانقسامي.
انسحاب وتعميمات أمنية مشددة
تزامنًا مع الضربة، أُغلق المستشفى التركي في نيالا، وغادرت قيادات عسكرية تابعة للمليشيا إلى مدن أخرى مثل الجنينة وزالنجي، بينما صدر تعميم يمنع التجمعات داخل المدينة، ما يعكس حالة طوارئ غير معلنة وسط السكان.