عاجل نيوز
ضربات نوعية أربكت حسابات الدعم السريع وداعميها
في تطور لافت للمشهد العسكري في السودان، تتزايد الهجمات التي تستهدف مدينة بورتسودان، لكنها ليست تعبيراً عن قوة هجومية، بل انعكاس مباشر لـ”انهيار استراتيجي” تعرضت له قوات الدعم السريع في دارفور، بحسب محللين عسكريين مطلعين.
نيالا تغيّر المعادلة
الضربات النوعية التي نفّذها الجيش السوداني في مدينة نيالا، قلبت موازين المعركة، وأسفرت عن:
1. تدمير غرف عمليات ومخازن للأسلحة والطائرات المسيّرة
2. تعطيل طائرة شحن عسكرية كانت تشكّل ركيزة للإمداد
3. تحييد منظومة دفاع جوي
4. وقف الإمداد الجوي اليومي من مطار نيالا إلى المليشيا
هذه التحولات جعلت المليشيا “مشّلولة” جوياً ولوجستياً، مما دفع الداعمين الخارجيين — وفي مقدمتهم الإمارات — إلى تصعيد الهجمات الانتقامية ضد أهداف مدنية في الشرق.
محاولات يائسة للتأثير السياسي
الاستهداف المتكرر لبورتسودان يُنظر إليه كـ محاولة لإرباك الحكومة والضغط عليها سياسياً، عبر خلق واقع فوضوي يُعيد التوازن للمليشيا المتراجعة، لا سيما بعد إحكام الجيش السيطرة على الممرات البرية والأجواء في دارفور.
السودان على أعتاب الحسم
تشير المعطيات الميدانية إلى أن:
الجيش بات يمسك بزمام السيطرة الأرضية والجوية
خطوط الإمداد للمليشيا تم تعطيلها كلياً
المواقع الحيوية للتمرد أصبحت مكشوفة وضعيفة
وبالتالي فإن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية ليس مؤشراً على انتصار، بل على يأس وخسارة مؤكدة.
الخلاصة: الرعب لا يصنع نصراً
من يقصف المدنيين بعد هزيمته في الميدان، لا يبحث عن نصر، بل عن مخرج سياسي ملوّث بالدماء. لكن الرسالة من السودان واضحة:
“لن نُركع… ولن نُباع… والنصر بإذن الله قريب.”