عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
سماء العاصمة تشتعل.. المضادات الأرضية تتصدى لسرب مسيرات غادرة في الخرطوم وأم درمان دون خسائر طبخة واشنطن تحترق في موسكو.. كيف تقود السعودية «فيتو» تاريخياً لنسف القرار الأمريكي ودحر مؤامرة حظر ... د. أمين حسن عمر يفتح النار على المحبوب عبد السلام: هكذا يُعاد إنتاج «تزوير الإسلام» ومهاجمة شمولية ا... المدير العام لجهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل يكشف عن الأسباب الحقيقية لتدهور الأوضاع المعيش... ريمة اغتـ يال بشعة.. مليشيا الدعم السريع تصـ في ناظر قبيلة مشهور ومعروف زلزال في القطاع المالي.. صرخة عثمان العطا تطيح بالوجوه القديمة وتطالب بمحافظ أجنبي وخارج الصندوق لإن... سرقة للمال العام وخسائر ضخمة.. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تحذر وتلوح بالعقوبات القانونية عقب كشف تحذير ابن زايد له قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو يفتح النار واتهامات لـ«محمد دحلان» بالتدخل لإسقاطه شبكة إعلامية مصطنعة تروج لأبوظبي .. وتُقدّم خالد سلك بوصفه «القائد الملهم» سفير روسيا يشن هجوماً حاداً على مسعد بولس: انتهازي ومتسرع.. وخطته تنذر بتفكيك السودان

رشان أوشي | من يقف خلف مسيرات بورتسودان ❓️ هل تكشف عزيمة الجيش كواليس صدمة “بن زايد” ❓️  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

من قصف بورتسودان؟ تساؤلات لا تجد إجابة عند “حميدتي”

لا يمكن نسب العمليات العسكرية الإجرامية عبر الطيران المسيّر الاستراتيجي، التي استهدفت مدنًا مختلفة بالسودان وأبرزها “بورتسودان” الساحلية، إلى مليشيا “آل دقلو”. فالمجرم “حميدتي” الذي يحتل القصر الجمهوري بالخرطوم، فشل في الوصول إلى شرق السودان، فكيف يصلها وهو طريد في صحارى دارفور؟

لماذا انتقلت الإمارات إلى الهجمات الجوية المباشرة؟

من أطلق الطائرات المسيّرة الاستراتيجية والانتحارية التي قصفت منشآت البنى التحتية، ومخزون الوقود الاستراتيجي، والقواعد الجوية الحربية، هي “الإمارات”، باستخدام قواعدها في البحر الأحمر.

نيالا كانت الضربة الأصعب على الإمارات

الهجمات الإماراتية عبر الطيران المسيّر على عدة مدن سودانية تُعدّ عملية انتقامية، جاءت ردًا على غارة جوية نفذها الطيران الحربي السوداني على مطار “نيالا”. لكنها تتخطى مجرد استنزاف الجيش السوداني، لتصل إلى مستوى محاولة قصم ظهر السودان لعقود مقبلة. مع ذلك، فإن التكلفة التي تكبدتها الإمارات في “نيالا” كانت أكبر بكثير من أي مكاسب ميدانية محتملة في بورتسودان.

صواريخ بن زايد ورسالة مسيّرة إلى البرهان

اضطرت الإمارات للدخول إلى المعركة مباشرة بعد فشل مليشيا الدعم السريع في إعادة احتلال بعض المناطق. وفي لحظة يائسة، حاول “بن زايد” أن يبعث برسالة إلى الفريق “البرهان” بصاروخ مسيّر سقط بجوار منزله، قرب فندق في بورتسودان. مفاد الرسالة: “إطفاء الحرب يحتاج إلى تنازلات”.

 

هل يخطط محمد بن زايد لعزل ساحل السودان؟

ما حدث في بورتسودان ليس نهاية الأمر، بل مؤشّر على نوايا لاحقة. على رأسها عزل الساحل عسكرياً، وتحويله إلى منطقة اشتعال دائم، بما يخدم أجندات توسعية تهدف لنهب موارد السودان بعد إنهاكه داخليًا.

 

الظهور المتحدي للبرهان… صفعة على الهواء

الرد كان صاعقًا. في اللحظة التي كانت النيران تشتعل خلفه، خرج “البرهان” بخطاب قوي من موقع الحدث. لم يكن مرتجفًا ولا خائفًا، بل تحدّى بن زايد على الهواء مباشرة، في مشهد كان أشبه بـ “صفعة سياسية” مدوية.

 

من بورتسودان تبدأ المواجهة العلنية مع أبوظبي

في غضون 72 ساعة فقط من بدء الهجمات، أبلغ السودانيون — شعبًا وحكومة — “بن زايد” أنهم انتقلوا إلى مرحلة المواجهة العلنية. لم تعد هناك مجاملات دبلوماسية، بل مقاومة واضحة وصريحة ضد طموحات إماراتية تريد السودان مفككًا وضعيفًا.

 

الشعب السوداني: سنقاوم حتى آخر جندي

رسالة الشعب السوداني واضحة: “لن تطالوا شبراً من أرضنا حتى آخر سوداني”. الطريق طويل، والمقاومة تحتاج لصبر وعزيمة، لكن الإيمان بعدالة القضية لا يتزعزع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.