عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

رشان أوشي | من يقف خلف مسيرات بورتسودان ❓️ هل تكشف عزيمة الجيش كواليس صدمة “بن زايد” ❓️  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

من قصف بورتسودان؟ تساؤلات لا تجد إجابة عند “حميدتي”

لا يمكن نسب العمليات العسكرية الإجرامية عبر الطيران المسيّر الاستراتيجي، التي استهدفت مدنًا مختلفة بالسودان وأبرزها “بورتسودان” الساحلية، إلى مليشيا “آل دقلو”. فالمجرم “حميدتي” الذي يحتل القصر الجمهوري بالخرطوم، فشل في الوصول إلى شرق السودان، فكيف يصلها وهو طريد في صحارى دارفور؟

لماذا انتقلت الإمارات إلى الهجمات الجوية المباشرة؟

من أطلق الطائرات المسيّرة الاستراتيجية والانتحارية التي قصفت منشآت البنى التحتية، ومخزون الوقود الاستراتيجي، والقواعد الجوية الحربية، هي “الإمارات”، باستخدام قواعدها في البحر الأحمر.

نيالا كانت الضربة الأصعب على الإمارات

الهجمات الإماراتية عبر الطيران المسيّر على عدة مدن سودانية تُعدّ عملية انتقامية، جاءت ردًا على غارة جوية نفذها الطيران الحربي السوداني على مطار “نيالا”. لكنها تتخطى مجرد استنزاف الجيش السوداني، لتصل إلى مستوى محاولة قصم ظهر السودان لعقود مقبلة. مع ذلك، فإن التكلفة التي تكبدتها الإمارات في “نيالا” كانت أكبر بكثير من أي مكاسب ميدانية محتملة في بورتسودان.

صواريخ بن زايد ورسالة مسيّرة إلى البرهان

اضطرت الإمارات للدخول إلى المعركة مباشرة بعد فشل مليشيا الدعم السريع في إعادة احتلال بعض المناطق. وفي لحظة يائسة، حاول “بن زايد” أن يبعث برسالة إلى الفريق “البرهان” بصاروخ مسيّر سقط بجوار منزله، قرب فندق في بورتسودان. مفاد الرسالة: “إطفاء الحرب يحتاج إلى تنازلات”.

 

هل يخطط محمد بن زايد لعزل ساحل السودان؟

ما حدث في بورتسودان ليس نهاية الأمر، بل مؤشّر على نوايا لاحقة. على رأسها عزل الساحل عسكرياً، وتحويله إلى منطقة اشتعال دائم، بما يخدم أجندات توسعية تهدف لنهب موارد السودان بعد إنهاكه داخليًا.

 

الظهور المتحدي للبرهان… صفعة على الهواء

الرد كان صاعقًا. في اللحظة التي كانت النيران تشتعل خلفه، خرج “البرهان” بخطاب قوي من موقع الحدث. لم يكن مرتجفًا ولا خائفًا، بل تحدّى بن زايد على الهواء مباشرة، في مشهد كان أشبه بـ “صفعة سياسية” مدوية.

 

من بورتسودان تبدأ المواجهة العلنية مع أبوظبي

في غضون 72 ساعة فقط من بدء الهجمات، أبلغ السودانيون — شعبًا وحكومة — “بن زايد” أنهم انتقلوا إلى مرحلة المواجهة العلنية. لم تعد هناك مجاملات دبلوماسية، بل مقاومة واضحة وصريحة ضد طموحات إماراتية تريد السودان مفككًا وضعيفًا.

 

الشعب السوداني: سنقاوم حتى آخر جندي

رسالة الشعب السوداني واضحة: “لن تطالوا شبراً من أرضنا حتى آخر سوداني”. الطريق طويل، والمقاومة تحتاج لصبر وعزيمة، لكن الإيمان بعدالة القضية لا يتزعزع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.