عاجل نيوز
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأربعاء، مقتل أربعة عسكريين وإصابة تسعة آخرين، في حادث وصفته بأنه وقع “أثناء أداء الواجب داخل الدولة”، دون أن تقدم أي تفاصيل إضافية حول موقع الحادث أو طبيعته. وقد أوردت قناة “الحرة” الأمريكية هذا البيان وسط تساؤلات كبيرة حول خلفيات الحادث وحقيقته.
مغردون يكشفون المستور
في المقابل، خرج دكتور تاج السر عثمان، المحلل السوداني، بتغريدة مثيرة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال فيها:
> “مقتل 4 جنود إماراتيين وإصابة 10 أثناء تواجدهم مع مليشيا حميدتي، والسؤال: لماذا تخفي الإمارات حقيقة مقتل جنودها؟ ولماذا يزج محمد بن زايد بأبناء الإمارات في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل؟”
وأضاف أن الجنود قُتلوا تحديدًا في مطار نيالا، بعد أن استهدف الجيش السوداني غرفة عمليات سرية تضم ضباطًا من الدعم السريع ومرتزقة أجانب وداعمين إقليميين.
لماذا الصمت؟
أثارت الحادثة تساؤلات عدة حول مدى تورط دولة الإمارات في الحرب السودانية، وما إذا كانت تدفع بجنودها مباشرة في معارك ميدانية لصالح مليشيا الدعم السريع، المتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
وتصاعدت أصوات داخل وخارج السودان تطالب أبوظبي بالشفافية، وإخبار أسر الجنود بالحقيقة بدلًا من الادعاء بوقوع “حادث غامض”.
مطار نيالا.. الجبهة الخفية
تؤكد مصادر محلية متقاطعة أن مطار نيالا الدولي أصبح مركزًا لعمليات عسكرية تستخدمها قوات الدعم السريع، بدعم لوجستي من جهات خارجية. وتحدثت التقارير عن استهداف مباشر لغرفة عمليات داخل المطار أدى إلى مقتل العسكريين.
تدويل الجريمة
أصوات حقوقية وإعلامية طالبت بفتح تحقيق دولي حول تورط الإمارات في دعم الإرهاب العسكري والسياسي داخل السودان. ويصف مراقبون دعمها لمليشيات متمردة بالسلوك العدواني الذي يتنافى مع ميثاق جامعة الدول ا
لعربية والقانون الدولي.