عاجل نيوز
تصعيد نوعي يستهدف قدرات الدفاع الجوي
شهدت ولايتا جنوب وشمال دارفور، وتحديداً مدينتي نيالا والفاشر، ضربات جوية دقيقة أسفرت عن تدمير عدد من منظومات الدفاع الجوي، قالت مصادر ميدانية إنها إماراتية الصنع وتُقدر تكلفة الواحدة منها بنحو 38 مليون دولار.
تدمير 12 منظومة وسط صمت رسمي
وبحسب المعلومات الواردة، بلغ عدد المنظومات المدمرة 12 وحدة دفاع جوي، كانت منتشرة في مواقع استراتيجية لحماية بعض الأهداف العسكرية في المدينتين. ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجهات المالكة أو الداعمة لهذه المنظومات بشأن الخسائر أو الجهة المسؤولة عن القصف.
دلالات التصعيد ونقل السلاح النوعي
مصادر عسكرية رجحت أن هذا الاستهداف يشير إلى وجود سلاح نوعي متقدم لدى الطرف المنفذ للضربات، قادر على كشف وتدمير منظومات باهظة التكاليف ومزودة بتقنيات رادارية متطورة. كما يُطرح التساؤل حول الدور الخارجي في دعم الأطراف المتصارعة داخل السودان.
الإمارات في دائرة الجدل مجدداً
يأتي هذا التطور في ظل تقارير متواترة عن تورط قوى إقليمية في النزاع السوداني، خاصة ما يتعلق بإمداد أطراف معينة بأسلحة نوعية. وتزيد هذه الحادثة من الضغط الإعلامي والسياسي على أبوظبي في ملفات إقليمية حساسة.