عاجل نيوز
أصدرت وزارة الخارجية السودانية، يوم الإثنين 12 مايو 2025، بياناً رحبت فيه بالمواقف الدولية والإقليمية المنددة بالهجمات الجوية التي طالت منشآت مدنية ومرافق حيوية في البلاد، ووصفتها بأنها “عدوان خارجي ممنهج يستهدف البنية التحتية السودانية وشريان الحياة للمواطنين”.
تحذير من خطر إقليمي ومساس بالملاحة الدولية
وأكد البيان أن الهجمات لا تقتصر آثارها على السودان فحسب، بل تُهدد الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، محذرة من تحويل البلاد إلى بيئة غير قابلة للعيش، بهدف منع عودة النازحين واللاجئين، وإطالة أمد الصراع المسلح.
إشادة بمواقف دولية وإقليمية
وثمّنت الخارجية السودانية ما ورد في بيان الاتحاد الأوروبي من إشارة صريحة إلى “البعد الخارجي” للهجمات، كما أشادت بموقف منظمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمى، وببيان الولايات المتحدة الأمريكية، الذي وصفته بـ”القوي والواضح”.
دعوة لإجراءات عملية ضد الداعمين الإقليميين للمليشيات
ودعت الخارجية إلى تجاوز بيانات الإدانة نحو اتخاذ خطوات عملية ضد “الجهات الإقليمية الراعية للمليشيات”، التي قالت إنها وفّرت طائرات مسيّرة استراتيجية، وعتاداً عسكرياً نوعياً، بالإضافة إلى جلب مرتزقة لتشغيل هذه الأنظمة والمشاركة في المعارك.
إشارة إلى تقارير دولية حول مصدر الهجمات
وأعاد البيان التذكير بما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية، الذي أكد ـ مدعماً بصور ميدانية ـ أن المقذوفات المستخدمة في الهجمات مصدرها دولة الإمارات العربية المتحدة.
فيما يلي نص البيان
جمهورية السودان
وزارة الخارجية
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
٢٥/٤٥
ترحب وزارة الخارجية بالإدانات الصادرة من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الاقليمية والدولية للعدوان الخارجي الذي تتعرص له البلاد عن طريق الهجمات الجوية ضد المرافق المدنية الحيوية، والمطارات والموانئ التي تمثل شريان الحياة للمواطنين.
وقد بات جليا ان هدف هذا العدوان هو تدمير الدولة السودانية، وتحويل البلاد لمكان لا يمكن العيش فيه لمنع عودة النازحين واللاجئين، وإطالة مدي الحرب، بعد أن حررت القوات المسلحة والقوات المساندة معظم الأراضي التي كانت تحتلها مليشيا الجنجويد الأرهابية.
رصدت الوزارة بتقدير ما ابزرته بعض البيانات ان تلك الهجمات تنطوي علي بعد خارجي واضح كما أشار إلي ذلك بيان الإتحاد الاوربي.
كما تشيد الوزارة بالموقف القوي الذي عبرت منظمة المؤتمر الدولي لأقليم البحيرات العظمي، والتي تختص أساسا بقضايا الأمن بالمنطقة وكذلك بيان الولايات المتحدة الامريكية.
تعيد الوزارة التذكير بأن هذه الهجمات تهدد الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة في البحر الأحمر. وعليه فالمطلوب ليس هو مجرد بيانات الإدانة، وإنما إتخاذ إجراءات فعالة ضد الراعية الإقليمية للمليشيا التي ثبت أنها وفرت المسيرات الاستراتيجية وباقي الأسلحة التي استخدمت في الهجمات .
وجلبت المرتزقة الذين يديرون هذه المسيرات ويقاتلون فعليا مع المليشيا. وقد أكد التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية، المدعم بصور ميدانية للمقذوفات التي تطلقها المسيرات، ان مصدرها الإمارات.
صدر في يوم الإثنين الموافق ١٢ مايو ٢٠٢٥م