عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد:...

محمد عثمان إبراهيم | من الذي سيوقع على وثيقة الإستسلام ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الحل التفاوضي يعني التوقيع على وثيقة الإستسلام ونقل كفالة المتمردين وعملاء العدوان من خزانة أبوظبي إلى جيب المواطن السوداني، الذي سيلزم بدفع رواتب وعلاج ومعاشات من دمروا بلاده، وقتلوا أولاده، وانتهكوا أعراضه.

 

الحل التفاوضي يعني أن الحرب كانت عبثية وليست حرب كرامة، وإن من استشهدوا وجرحوا وخسروا كل شئ كانوا مجرد أشقياء عاثري الحظ.

 

الحل التفاوضي يعني أن علي يعقوب سيكون في مقام داعية الفاشر الشيخ الشهيد الصادق أحمد يوسف، وأن فارس النور هو صورة طبق الأصل من مجهز جيش العسرة في بلادنا الفارس أزهري المبارك، وألا فرق ما بين جلحة والشهيد أيوب، وأن بوسع التابع بقال أن يضع الساق على الساق وجهاً لوجه قبالة شباب المتطوعين والمستنفرين البواسل.

 

الحل التفاوضي يعني أن تغني نانسي عجاج وهي تمد لسانها بوجه الشهيدة الدكتورة هنادي، وأن حمدوك والدقير والسفلة التابعين سيلفون الغترات حول وسطهم وسيرقصون.

 

النصر في الحرب، غصباً عن العدو، قد تحقق جله، وبقي أن يتمم بالإرادة الشجاعة،

والهزيمة، غصباً عن الوطن، مطبوخة بالسم وموضوعة على مائدة التفاوض المخزي، وليس أمام الشعب والجيش والقوات المشتركة والمساندة سوى الإختيار بين النصر والهزيمة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.