عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«عدوان غادر يستهدف شرايين الطاقة».. مسيّرات المليشيا الإرهـ ابية تستهدف محطة ضخ الوقود بمدينة هيا بو... «زلزال سياسي وتضارب مصالح صارخ».. مصطفى البطل يكشف سر خطير عن لجنة الحوار : مقررة اللجنة زوجة ابن ال... حكومة السودان تؤكد طمأنة الوضع الغذائي وتفضح استخدام الأوضاع الإنسانية لإنقاذ المليشيا من الهزائ «زلزال دبلوماسي يفاجئ العالم».. السعودية تكسر قواعد قواعد اللعبة وترسل وزير دفاعها الأمير خالد بن سل... «نجاة طاقم مشروع البرقيق الزراعي بالولاية الشمالية من حادث سير أليم».. سقوط عربة الإدارة داخل «هدام» «تفاصيل جديدة لعمليات سلاح الجو بنيالا».. الضربة المباشرة تستهدف مقر قائد بالمليشيا ومصرع طاقم حراست... «قـ صاص عادل وسقوط قيادي جديد بالمليشيا».. مقتل المجرم عبد العزير علي حامدو حقار المتورط في مجازر ال... «رحيل قامة وقائد من قادة الوطن التاريخيين».. وفاة النائب الأول للرئيس الأسبق جعفر نميري عن عمر يناهز... «وسام شرف على صدر الوطنية».. العقوبات البريطانية ضد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط تكشف صغار العمل... «مهزلة توزيع الخيول وسط الركام».. الكاتب أيمن شرارة يسخر من هدايا حميدتي لسياسيين عجزة ويفضح انفصاله...

بدأ.. ساعة الصفر | الطريق الي أرض القران ، دارفور

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

فكرة إصرار الجنجويد على التمركز في مناطق مثل الخوي والنهود وكردفان عموما تقول الكثير ، فهذا ليس تمسكا بالأرض بقدر ما هو تمسك بالجهل و بالوهم، وبسيناريو فاشل يعاد تكراره منذ فترة طويلة.. فلا قيادة رشيدة، كما انه لا خطط بديلة، ولا حتى نية حقيقية للبقاء..ما نراه مجرد هرولة جماعية نحو الهلاك.!

بلا أدنى شك من يدفعهم نحو هذه المجازر هو قائد ابعد ما يكون عن الفكر العسكري ، ولا بد انه لا يعرف سوى الرعب والهذيان ..على عكس ما يحاول اظهاره ، لا يهمه جنوده ، ولا حتى “قضيته المزعومة” ، فقط نفسه و أحلامه الممزقة تحت أقدام قواتنا ، فكيف يكون قائدا وهو يرسلهم إلى محارق لا جدوى منها وكأنهم حطب مجده الشخصي؟

هذا لعمري مزيج نادر من الخوف والغباء والاستغلال، ولا أجد من تنطبق عليه هذه المواصفات سوى عبد الرحيم.. رجل استخف قومه فأطاعوه..!

فحين شعروا باقتراب النهاية، قرروا فتح جبهة بورتسودان على أمل إرباك القيادة العسكرية، وتشتيت تركيز الجيش . لكن هذا السلوك لا يدل إلا على شيء واحد: هلع المرتعش الذي يعرف أن الطوفان يقترب، ويحاول أن يؤخره بالمناورة، لا بالمواجهة.!

منذ انفتاح 26 سبتمبر، تهاوت خططهم واحدة تلو الأخرى، وتحولت تحركاتهم إلى عبث محض. لا “خطة أ”، ولا “خطة باء”، ولا حتى ” plan Z”. فكل الحروف انهارت في ساحة المعركة، وكل الاستراتيجيات تحولت إلى ارتجال، وفوضى، وتصرفات أقرب إلى الانتحار الجماعي منها إلى الحرب.!

ان ما يجري الآن في كردفان هو الاستنزاف بمعناه العسكري الكامل. هم يفقدون كل شيء، ولا يملكون اي شيء لتعويضه. لا العتاد يعود، ولا المقاتلين يُعوضون، ولا الوقت سيعود . وحين تصبح أقصى طموحاتك هي منع خصمك من الوصول، فهذا اعتراف واضح بأنك لم تعد تملك القدرة على الدفاع، فضلاً عن الهجوم. ومجرد اقتراب الجيش السوداني من اعتاب دارفور هو في حد ذاته أكبر هزيمة لهم.!

وسبق ان قلنا ان فكرة وصول المعارك الى مناطقهم ليست في صالحهم.. وهم يعلمون ذلك ..

ولا حيلة لهم سوى تأخيرها..لكن طوفان قواتنا قادم بحول الله…

فخذها مني عزيزي القارئ :

تحركاتهم الآن هي أفضل مما كنا نتمناه..

وبقائهم في حدود دارفور ليس في صالحهم ، وهجومهم على كردفان ليس في صالحهم..

هم فقط حوصروا بين خيارين ..

بان يختاروا اخف الضررين..!

وقمة العبقرية العسكرية ان تحاصر عدوك في خيارته ، وتجعله يختار ما يظنه اختياره..

والقطة عندما تمسك الفأر ، لا تلتهمه مباشرة. ..

لكنها تلاعبه قليلا.

والقطة صيادة.. والصياد قط كبير له انياب..

 

ان معركة.الخوي اليوم وما قبلها كانت إعلان موت

مشروع الجنجويد عسكريا . وإن لم تعلن هزيمتهم رسميا بعد، فإن كل المؤشرات على الأرض تقول إنهم يُسحقون تحت واقع صعب اكبر من قدراتهم ، واقع لن تبرره كل الاكاذيب التي صدعوا بها رؤوسنا عبر مستشاريهم واذرعهم السياسية في القنوات والمنابر الدولية…

فإذا كانت هذه هي خططهم، وهذا هو حال قيادتهم، وتلك نتائجهم على الأرض… فقل لي بربك: بأي منطق لا يزال البعض يراهن عليهم؟!

فهل بقي في هذا المشهد الهزلي من لا يزال يصدق أن للجنجويد مستقبل؟ أم أن البعض لا يفيق إلا بعد أن يدوسه موكب الانتصارات؟

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.