عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«نشرة بأسعار السلع الغذائية والتموينية بالأسواق».. استقرار ملحوظ في السكر والدقيق والزيوت مع تباين ف... «ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام... الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية

“الدعم السريع يعترف ضمنيًا بمأزقه”.. أبو نوبة يتهم القوى السياسية بإشعال الحرب ويتحدث عن استمرارها 10 سنوات

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في تصريح يُعد من أقوى مؤشرات اعتراف قيادة الدعم السريع بصعوبة حسم المعركة ميدانيًا، اتهم رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، حذيفة أبو نوبة، القوى السياسية الرافضة للسلام والتغيير بإشعال الحرب، ملمّحًا إلى أن الصراع قد يطول لعشر سنوات أو أكثر.

 

وقال أبو نوبة، في مخاطبته للإدارات الأهلية بمدينة الضعين بولاية شرق دارفور، إن “القوى السياسية بدأت التخطيط للحرب منذ بداية التغيير ومفاوضات جوبا”، في إشارة إلى المرحلة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

 

وأضاف: “الحرب قد تستمر خمس أو عشر سنوات، بسبب عدم رغبة القوى السياسية والمدنية، التي وصفها بـ’الفاسدة’، في التغيير”، دون أن يحدد تلك القوى أو يسميها.

 

قراءة في السياق:

يرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل تحولًا في خطاب الدعم السريع، من الحديث عن “الحسم والانتصار” إلى تهيئة الرأي العام لفكرة الاستنزاف الطويل وتبرير الخسائر الميدانية المتراكمة، خاصة في ظل تقدم الجيش في ولايات كردفان والخرطوم.

 

ويعتقد محللون أن أبو نوبة بهذا الاتهام يسعى لصناعة “شماعة سياسية” لتحميل القوى المدنية مسؤولية الانزلاق للحرب، رغم أن الواقع الميداني يُظهر أن الدعم السريع بات في وضع دفاعي أكثر من كونه هجوميًا، ما يعكس إدراكًا داخليًا بصعوبة الحسم وقرب الخسارة الاستراتيجية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.