عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح...

فشل حملة أمرق داوس | أمرق داوس” تتحول إلى “أمرق شرد” | الدعم السريع ينهار ويبحث عن أطفال في الأزقة ❗

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

فشلت حملة “أمرق داوس”، التي أطلقتها مليشيا الدعم السريع في الخرطوم ومناطق أخرى، بهدف إجبار الشباب وحتى الأطفال على الانضمام إلى صفوفها المتهالكة، في تحقيق أهدافها، بعد أن قوبلت برفض شعبي واسع، وفرار جماعي، وتسليم عناصر من داخل المليشيا أنفسهم للجيش السوداني.

 

الحملة التي طغى عليها الطابع العنيف، اعتمدت على مداهمة الأحياء السكنية واعتقال القُصَّر والشباب من منازلهم والأسواق والشوارع، تحت تهديد السلاح، ثم سوقهم إلى معسكرات تدريب سرية غالبًا ما تكون عبارة عن “مسلخ بشري” لا يُخرج إلا القتلى أو العاجزين.

 

وتزامنت الحملة مع تزايد الانشقاقات داخل الدعم السريع، بعد أن تكبدت المليشيا خسائر بشرية هائلة خلال الأسابيع الماضية، حيث نُفِق الآلاف من عناصرها في جبهات القتال المختلفة، وهرب المئات، في حين سلّم بعضهم نفسه طوعًا للقوات المسلحة السودانية، مفضلين الأسر على الموت في معركة لا يؤمنون بها.

 

ورصدت مصادر محلية حالة من الرعب في أوساط الأهالي، خاصة الأمهات اللاتي بدأن في إخفاء أبنائهن داخل المنازل، فيما أطلق بعض الشباب حملات ساخرة على مواقع التواصل للتنديد بالحملة، مستخدمين وسم “يا زهرة أنا في خطر”، الذي انتشر كالنار في الهشيم مصحوبًا بصور وفيديوهات تُظهر محاولات المليشيا لاختطاف المراهقين.

 

وتحوّلت “أمرق داوس” من مجرد حملة استقطاب إجباري إلى كابوس فضح حجم الانهيار داخل الدعم السريع، الذي لم يعد قادرًا على الحفاظ على قوامه، فبات يبحث عن “وقود بشري” بأي ثمن. لكن المفارقة الساخرة أن الحملة ارتدت على من أطلقها، وأثارت موجة تعاطف شعبية مع ضحايا التجنيد القسري، وضغطًا حقوقيًا يتصاعد محليًا ودوليًا.

 

وتتهم منظمات حقوقية الدعم السريع بارتكاب جرائم تجنيد قسري ضد القُصّر، ما قد يفتح أبواب مساءلة قانونية واسعة بحق قياداتها في المستقبل. ويقول مراقبون إن هذه الخطوة تؤشر إلى إفلاس المليشيا ميدانيًا وبشريًا، ومحاولة يائسة لملء الفراغ المتسع في جبهاتها المنهارة.

 

وبينما تستمر القوات المسلحة في التقدم بعدة محاور، يرى محللون أن انهيار “أمرق داوس” ليس إلا مؤشرًا جديدًا على أن ساعة الحسم قد اقتربت، وأن محاولة المليشيا استنساخ مقاتلين صغار لن تنقذها من السقوط.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.