عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

“البرهان يفاجئ الجميع بقرار مفصلي يعيد التوازن للشارع!”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في خطوة غير متوقعة أعادت ترتيب المشهد النقابي في البلاد، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، المرسوم الدستوري رقم (4) لسنة 2025، والذي نصّ على إلغاء المرسوم الدستوري رقم (1) لسنة 2023 المتعلق بتجميد النقابات المهنية والاتحادات واتحاد أصحاب العمل.

 

ويُعد هذا القرار تطوراً لافتاً في ظل الواقع السياسي المعقّد الذي تعيشه البلاد منذ اندلاع الحرب، حيث ظل النشاط النقابي معطلاً لأكثر من عامين، ما خلق فراغاً تنظيمياً واسعاً داخل قطاعات مهمة مثل التعليم والصحة والمهن القانونية والعمالية.

 

ويأتي هذا التحول كجزء من جهود استعادة الحياة المدنية والمؤسسية، خاصة أن النقابات تمثل ركناً أساسياً في التعبير عن قضايا المهنيين والدفاع عن مصالحهم. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاوض والتوازن بين القوى الاجتماعية، كما تمهد لإعادة تشكيل المشهد المدني عبر انتخابات أو ترتيبات انتقالية أكثر شمولاً.

 

ويرجّح أن تلقى هذه الخطوة ترحيباً في أوساط عدد من القطاعات التي تطالب منذ شهور بإعادة تفعيل النقابات، باعتبارها منصة مشروعة لتوصيل المطالب والمشاركة في صنع القرار، بعيداً عن الفوضى أو الاحتكار السياسي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.