عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

كان يبتسم حتى النهاية.. قصة جندي من أرض لا تنكسر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

️  حكايات من حرب الكرامة-أرض لا تنكسر

القصة (26): “كان يبتسم حتى النهاية”

📍 المحور الثاني – قصص الشهداء (رقم 26)

✍🏽 نقيب / محمد عبدالرحمن هاشم القاضي

الموقع: حيّ المقرن – جنوب القيادة العامة

 

الزمان: اليوم الرابع والعشرون من الحرب

الشهيد: الجندي س •ح” – من أبناء الجزيرة

الرتبة: جندي – الوحدة أ س

العمر: 21 سنة

📌 الحالة: استُشهد متأثرًا بإصابة في البطن أثناء صدّ محاولة اقتحام لمحيط شارع الجامعة

 

الحكاية:

حين نزل الخبر إلى الوحدة أن هناك هجومًا من جهة شارع الجامعة،

طلب الجندي “سيف الدين” أن يُرسل مع السرية الأولى.

قال له القائد:

 

“إنت لسه ما تم أسبوعين خليك في الإسناد الخلفي.”

لكنه أصرّ وهو يبتسم بثقة طفل شقي:

“أنا ما جيت أتحامى ورا البنادق أنا جيت أقاتل.”

 

وبالفعل خرج مع مجموعة الدعم الثانية

وعند أول مواجهة أصيب بشظية حادة اخترقت خاصرته.

سقط أرضًا لكنه لم يصرخ.

ظل يتنفس بثقل ويمسك بجرحه كمن يحاول أن يؤخر لحظة النهاية قليلًا.

اقترب منه زميله “مصعب”

وحين رآه يبتسم وسط النزيف صاح:

 

“سيف! إنت بتضحك ليه؟!”

رد سيف بصوت واهن لكنه ساخر:

“ما كنتوا دايرين الشهادة؟ قدام احسن من هنا

ثم أغلق عينيه وابتسم ابتسامة خفيفة

كأنما رأى ما لا نراه.

الدفن:

 

تم نقله إلى داخل القيادة العامة

ومنها وصل الخبر إلى أهله في الجزيرة.

أصرّ والده أن يُكفن في نفس البدلة التي استشهد بها. حتي وان تمزقت

وفي المقابر، وقف احد اخوته ومرافقيه وقال:

“يا ناس… دا ما مات… دا طلع يبتسم في وجه ربّه.”

 

الختام:

ليست كل الابتسامات فرحًا… بعضها شهادة.

وقد يكون الوداع الأخير…

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.