عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

كان يبتسم حتى النهاية.. قصة جندي من أرض لا تنكسر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

️  حكايات من حرب الكرامة-أرض لا تنكسر

القصة (26): “كان يبتسم حتى النهاية”

📍 المحور الثاني – قصص الشهداء (رقم 26)

✍🏽 نقيب / محمد عبدالرحمن هاشم القاضي

الموقع: حيّ المقرن – جنوب القيادة العامة

 

الزمان: اليوم الرابع والعشرون من الحرب

الشهيد: الجندي س •ح” – من أبناء الجزيرة

الرتبة: جندي – الوحدة أ س

العمر: 21 سنة

📌 الحالة: استُشهد متأثرًا بإصابة في البطن أثناء صدّ محاولة اقتحام لمحيط شارع الجامعة

 

الحكاية:

حين نزل الخبر إلى الوحدة أن هناك هجومًا من جهة شارع الجامعة،

طلب الجندي “سيف الدين” أن يُرسل مع السرية الأولى.

قال له القائد:

 

“إنت لسه ما تم أسبوعين خليك في الإسناد الخلفي.”

لكنه أصرّ وهو يبتسم بثقة طفل شقي:

“أنا ما جيت أتحامى ورا البنادق أنا جيت أقاتل.”

 

وبالفعل خرج مع مجموعة الدعم الثانية

وعند أول مواجهة أصيب بشظية حادة اخترقت خاصرته.

سقط أرضًا لكنه لم يصرخ.

ظل يتنفس بثقل ويمسك بجرحه كمن يحاول أن يؤخر لحظة النهاية قليلًا.

اقترب منه زميله “مصعب”

وحين رآه يبتسم وسط النزيف صاح:

 

“سيف! إنت بتضحك ليه؟!”

رد سيف بصوت واهن لكنه ساخر:

“ما كنتوا دايرين الشهادة؟ قدام احسن من هنا

ثم أغلق عينيه وابتسم ابتسامة خفيفة

كأنما رأى ما لا نراه.

الدفن:

 

تم نقله إلى داخل القيادة العامة

ومنها وصل الخبر إلى أهله في الجزيرة.

أصرّ والده أن يُكفن في نفس البدلة التي استشهد بها. حتي وان تمزقت

وفي المقابر، وقف احد اخوته ومرافقيه وقال:

“يا ناس… دا ما مات… دا طلع يبتسم في وجه ربّه.”

 

الختام:

ليست كل الابتسامات فرحًا… بعضها شهادة.

وقد يكون الوداع الأخير…

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.