عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

إرث المليشيا الدموي.. عصابات مسلحة تُرعب المدن الآمنة

عاجل نيوز

 

 

 

 

الهجوم على قسم الغدار يكشف تحول الجريمة إلى خلايا منظمة تتغذى على سيولة الحرب .

 

أحدث الهجوم الدموي على قسم شرطة “الغدار” في الولاية الشمالية صدمة واسعة في الأوساط الأمنية والشعبية، بعد أن تسبب في مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين،.

في واحدة من أكثر الهجمات خطورة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، رغم أن المنطقة ظلت خارج نطاق المواجهات العسكرية، مما يثير التساؤلات حول تمدد العصابات المسلحة التي وُلدت من رحم المليشيا المتمردة.

 

ووفقًا لبيان رسمي صادر عن حكومة الولاية، فقد حاولت المجموعة المسلحة اقتحام قسم الشرطة وتحييد أفراده، ثم توجّهت نحو البنك الزراعي لنهب الأموال المودعة حديثًا، لكن المحاولة فشلت بفضل الإجراءات التأمينية المحكمة.

 

تُظهر الحادثة، بحسب مراقبين، وجود خلايا إجرامية منظمة باتت تستغل حالة الانفلات الأمني، مستفيدة من وفرة السلاح المنتشر بفعل الحرب، ومعلومات دقيقة تشير لاحتمال وجود اختراق داخل بعض الأجهزة.

 

وسجّلت ولايات أخرى حوادث مشابهة، مثل جريمة مقتل الصيدلي عبدالله الطيب بولاية الجزيرة، حيث عُثر عليه مقتولًا ومفصول الرأس عن الجسد، إلى جانب مقتل الشاب حامد نبيل بحي الحتانة على يد عصابة “9 طويلة”، ما يدل على عودة أنماط الجريمة المنظمة بأساليب أكثر دموية.

 

ويرى متابعون أن المليشيا تركت وراءها إرثًا كارثيًا يتمثل في تحرير المجرمين وتوزيع السلاح، وتشكيل خلايا نهب وسط الأحياء، تمارس الجريمة تحت غطاء عسكري أو انتحال صفة القوات النظامية.

 

ولمواجهة هذه الظاهرة، أطلقت الحكومة عدة معالجات أبرزها “الطوف الأمني المشترك” الذي يضم الجيش والشرطة والمخابرات، حيث نجح في استعادة مسروقات وضبط عدد من المتفلتين. كما أصدر القائد العام للجيش قرارًا بإخلاء العاصمة من أي وجود مسلح خارج القوات النظامية.

 

ومع استمرار التحديات، يشدد مختصون على ضرورة إعادة الارتكازات الأمنية، وتفعيل قانون الطوارئ، وتنظيم حمل السلاح، لقطع الطريق على تحوّل العصابات إلى شبكات إجرامية مهيكلة يصعب تفكيكها لاحقًا، في حال تُركت لتتغوّل داخل المدن التي كانت آمنة حتى وقت قريب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.