عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إرث المليشيا الدموي.. عصابات مسلحة تُرعب المدن الآمنة

عاجل نيوز

 

 

 

 

الهجوم على قسم الغدار يكشف تحول الجريمة إلى خلايا منظمة تتغذى على سيولة الحرب .

 

أحدث الهجوم الدموي على قسم شرطة “الغدار” في الولاية الشمالية صدمة واسعة في الأوساط الأمنية والشعبية، بعد أن تسبب في مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين،.

في واحدة من أكثر الهجمات خطورة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، رغم أن المنطقة ظلت خارج نطاق المواجهات العسكرية، مما يثير التساؤلات حول تمدد العصابات المسلحة التي وُلدت من رحم المليشيا المتمردة.

 

ووفقًا لبيان رسمي صادر عن حكومة الولاية، فقد حاولت المجموعة المسلحة اقتحام قسم الشرطة وتحييد أفراده، ثم توجّهت نحو البنك الزراعي لنهب الأموال المودعة حديثًا، لكن المحاولة فشلت بفضل الإجراءات التأمينية المحكمة.

 

تُظهر الحادثة، بحسب مراقبين، وجود خلايا إجرامية منظمة باتت تستغل حالة الانفلات الأمني، مستفيدة من وفرة السلاح المنتشر بفعل الحرب، ومعلومات دقيقة تشير لاحتمال وجود اختراق داخل بعض الأجهزة.

 

وسجّلت ولايات أخرى حوادث مشابهة، مثل جريمة مقتل الصيدلي عبدالله الطيب بولاية الجزيرة، حيث عُثر عليه مقتولًا ومفصول الرأس عن الجسد، إلى جانب مقتل الشاب حامد نبيل بحي الحتانة على يد عصابة “9 طويلة”، ما يدل على عودة أنماط الجريمة المنظمة بأساليب أكثر دموية.

 

ويرى متابعون أن المليشيا تركت وراءها إرثًا كارثيًا يتمثل في تحرير المجرمين وتوزيع السلاح، وتشكيل خلايا نهب وسط الأحياء، تمارس الجريمة تحت غطاء عسكري أو انتحال صفة القوات النظامية.

 

ولمواجهة هذه الظاهرة، أطلقت الحكومة عدة معالجات أبرزها “الطوف الأمني المشترك” الذي يضم الجيش والشرطة والمخابرات، حيث نجح في استعادة مسروقات وضبط عدد من المتفلتين. كما أصدر القائد العام للجيش قرارًا بإخلاء العاصمة من أي وجود مسلح خارج القوات النظامية.

 

ومع استمرار التحديات، يشدد مختصون على ضرورة إعادة الارتكازات الأمنية، وتفعيل قانون الطوارئ، وتنظيم حمل السلاح، لقطع الطريق على تحوّل العصابات إلى شبكات إجرامية مهيكلة يصعب تفكيكها لاحقًا، في حال تُركت لتتغوّل داخل المدن التي كانت آمنة حتى وقت قريب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.