هل غادر عبد الرحمن الصادق المهدي البلاد غاضبًا ❓
عبد الرحمن الصادق يكشف حقيقة مغادرته السودان غاضبًا
عاجل نيوز
نفى الأنباء المتداولة وأكد التزامه بالعمل من الداخل ودعم الانتقال الديمقراطي
الخرطوم – الطابية | نفى الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، ما تم تداوله بشأن مغادرته السودان في حالة غضب، واصفًا تلك الأنباء بأنها محض شائعات لا تستند إلى أي وقائع، ومؤكدًا تمسكه بالبقاء في الوطن ومواصلة نشاطه السياسي من الداخل.
وقال المهدي في بيان صحفي، إن الحديث عن خروجه من السودان بدافع السخط أو الاعتراض على أوضاع سياسية أمر عارٍ تمامًا من الصحة، ويهدف إلى إثارة البلبلة في وقت يحتاج فيه السودان إلى التماسك وتغليب صوت العقل.
وأوضح قائلاً: “أنا لم أغادر بلادي غاضبًا، ولن أغادرها كذلك، وسأظل بين شعبي ما حييت، أمارس عملي السياسي وفق القواعد الديمقراطية، ولا أسعى لأي منصب إلا عبر صناديق الاقتراع وبإرادة الجماهير.”
وأكد عبد الرحمن الصادق أن جهده السياسي يتركز على دعم مسار الانتقال المدني الديمقراطي، والعمل من أجل استقرار البلاد، وترسيخ الحكم الرشيد القائم على سيادة القانون والشفافية والمساءلة.
دعوة للحذر من الإشاعات
وحذّر المهدي من حملات التضليل الإعلامي التي تهدف – بحسب تعبيره – إلى إرباك المشهد، مشددًا على ضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانسياق وراء روايات غير موثوقة.
وأشار إلى أن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب من الجميع تركيز الجهود نحو بناء الدولة، لا تشتيت الانتباه بقضايا هامشية أو أخبار مفبركة.