عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

اللواء محمد أحمد الخضر.. أسد (شنب الأسد)الفاشر الذي لا يلين

اللواء محمد أحمد الخضر أسطورة الفاشر وصخرة الصمود

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

العقيد / أحمد حسين مصطفى

في عاصمة إقليم دارفور (الفاشِر) الحصينة، معقل الأبطال والصامدين، حيث تشتعل المعارك وتُسطر ملاحم البطولة بأحرف من نور ودم، يبرز اللواء ركن محمد أحمد الخضر صالح قائد الفرقة السادسة مشاة كأسطورة حية، ورمزٍ للشجاعة والتضحية والفداء.

إنه الرجل الذي لا يعرف المساومة إلى قلبه طريقاً، ولا المنة إلى نفسه مذهباً.

منذ أن أرهف سيفه، وحمل على عاتقه أمانة الدم والشرف والدفاع عن فاشر السلطان لأكثر من عامين، وهو صخرة الأمة التي تتكسر عليها أعتى موجات الغزو والعدوان.

لم تكن صلابته مجرد قوة في المواجهة، بل كانت إرادة فولاذية صنعت من الميدان مدرسة، ومن الصمود تاريخاً.

بثباته الذي لا يلين، وشجاعته التي لا تتزعزع، جسّد اللواء محمد أحمد الخضر أسمى معاني القيادة الشجاعة التي تسبق الجنود إلى خط النار، ولا تعرف معنى للتراجع أو الخنوع.

حضوره في ساحات الوغى لم يكن مجرد قائد، بل درعاً واقياً يحمي الأرض والعرض، وشعلةً منيرة ترفع معنويات المقاتلين إلى عنان السماء.

حول التحديات إلى انتصارات، والمحن إلى منح، مؤمناً بأن رسالة الدفاع عن تراب الوطن شرف لا يناله إلا الأوفياء، ورسالة لا يحملها إلا العظماء.

إن اللواء محمد أحمد الخضر ليس مجرد قائد عسكري، بل هو معهد للعزة ومشعل للكرامة.

تاريخه يُسطر برصاصة الشجاعة وصموده لا بحبر الكلمات.

وجوده اليوم في ساحة الفاشر هو برهان ساطع على أن الرجال الأبطال لا يموتون، بل يُخلدون في سجل الأمجاد، وتتحدث عن بطولاتهم الرايات والأمصار.

إن ما يسطره اللواء محمد أحمد الخضر اليوم في ميدان الفاشر ليس مجرد معركة عسكرية، بل فصل من فصول الكرامة الوطنية تُكتب بدماء الأبطال وبصبر الرجال الذين أقسموا ألا يُسلموا الأرض إلا على أجسادهم.

يقود المعركة بإيمانٍ راسخ بأن النصر حليف من تمسك بعقيدته ووطنه، وبأن دارفور ستبقى قلب السودان النابض بالعزة مهما اشتدت العواصف.

تحية للذين يقاتلون بشرف، ويكتبون التاريخ من الميدان لا من المكاتب، وسلامٌ على كل جندي حمل سلاحه دفاعاً عن شرف السودان تحت راية القائد اللواء محمد أحمد الخضر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.