عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

عودة بقال رسمياً… ملفات حساسة وصدمة مرتقبة للمليشيا والشعب السوداني

عودة إبراهيم بقال رسمياً وملفات حساسة تهز المليشيا والشعب السوداني

 

 

تقرير عاجل نيوز

أُعلن رسمياً عن عودة القيادي الميداني إبراهيم بقال إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، بعد فترة طويلة من الانشقاق والتمرد على المليشيا والشعب السوداني.

ومع عودته، تشير المعلومات إلى أن بقال يحمل معه ملفات حساسة للغاية تتضمن أسماء متعاونين وبعض الصحفيين/ات الذين كانوا على ثقة وثيقة به، وكانت ولاءاتهم خفية. هذه الملفات تجعل عودته لحظة مفصلية وصدمة مرتقبة لكثيرين ممن كانوا سنداً ودعماً خفياً للمليشيا.

ويشير الناشط الاعلامي إيهاب السر إبراهيم بقال معروف منذ 2019 بأسلوبه الصاخب والمثير للجدل في المدن التي عاش فيها، بما في ذلك نيالا، حيث كان يرفع صوته ويثير ضجيجًا في الأماكن العامة.

كان قد أعلن انتماءه للكيزان، ثم تخلى عنهم بداية الحرب، وشارك في عمليات تمشيط وواجه أحداثًا متتالية من الانشقاقات والجدل الإعلامي.

يمتاز بذكائه ومكره، ويعرف جيداً قيمة ما يمتلكه من معلومات وقدرته على التأثير بها في الساحة السياسية والميدانية.

ويقول الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي الشهير بهيثم البوص أن عودة بقال ستحدث زلزالاً في صفوف المليشيا وكشف تحالفاتها الخفية، كما ستؤثر على الجماهير التي لم تنسَ ماضيه وانشقاقاته السابقة.

وصوله رسمياً عبر مطار بورتسودان يُتوقع أن يكون لحظة صادمة للكثيرين في المشهد العسكري والسياسي.

المراقبون يتوقعون مفاجآت كبيرة في الأيام القادمة، قد تكشف عن تعاونات سرّية وأسرار لم تظهر من قبل.

رغم عودته الرسمية، الطريق أمامه لن يكون سهلاً، والشعب السوداني لن يقبل به بسهولة بسبب ماضيه وتاريخه المليء بالجدل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.