عاجل نيوز
عاجل نيوز

الفاشر تتحول إلى «مدينة الفدية» بعد مـ.ـجـ.ازر دقلو

الفاشر «مدينة الفدية» ومـ.جـ.ازر دقلو تهدد دارفور

 

 

 

 

(عنوان مكمّل: حصار، فدية، وأقمار صناعية تكشف دماراً واسعاً — كلمة مفتاحية: الفاشر)

عاجل نيوز – مكاوي الملك

شهدت مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، موجة عنف ومجازر واسعة بعد سيطرة قوات «الدعم السريع» وميلشيات مرتبطة بقيادة محمد حمدان دقلو، مما دفع أهالي المدينة إلى وصفها اليوم بأنها «مدينة الفدية» حيث يُشترى البقاء مقابل دفوعات وغرامات تفوق القدرة المحلية.

صور أقمار صناعية وتوثيقات ميدانية أظهرت دماراً واسعاً في أحياء المدينة ومقرات عسكرية مدمرة، مع أدلة على مجازر واحتجازات جماعية.

في معلومات واردة من مصادر حكومية وميدانية، يتهم مدنيون ووزارات سودانية مليشيا دقلو بدفع الأهالي مبالغ فدية ضخمة للإفراج عن مختطفين.

بينما تشير تقارير إلى ممارسات عنف جنسي وتصفية للمدنيين داخل أحياء محاصرة.

وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية قالت إن الممارسات طالت أعداداً كبيرة من النساء والمرضى والمختطفين.

الميدان في كردفان يشتعل أيضاً؛ معارك عنيفة وعمليات تهدف لقطع خطوط الإمداد بين ليبيا وكردفان تُطرح كخيار استراتيجي من قبل جهات عسكرية وسياسية لقطع رأس التموين عن المرتزقة، وهو ما طرحه بعض أعضاء المجلس الأمني والدفاعي كقاعدة لوقف النزيف.

في المقابل، جدل واسع دار داخل المجلس حول قبول مقترح «الهدنة الأمريكية» وآليات المراقبة وشركاء المراقبة الدوليين.

بعض الفصائل مثل حركة العدل والمساواة وتحرير السودان رفضت المقترح لغياب الثقة، بينما قبل آخرون بشكل مشروط تحت إشراف عسكري دولي.

الاتهامات الدولية المحورية تشير إلى دور إماراتي في تمويل ودعم لوجستي لقوات أو فصائل مرتبطة بدقلو، وهو ما تبرزه تغطية صحفية غربية وتحقيقات إعلامية اعتبرت أن للأبوظبي تأثيراً ملموساً على مسار الاقتتال في دارفور، بينما تطالب أطراف سودانية وإقليمية بتمديد نطاق المراقبة لتشمل قطر وتركيا ضمن آليات ضمان الالتزام بالهدنة.

خلفية وتحليل: الفاشر عاشت حصاراً متواصلاً أعقبه اقتحام وعمليات تطهير ميداني، ما يجعل مسؤولية الحماية الدولية والإقليمية موضوعاً مركزياً؛ وقطع طريق الإمداد من ليبيا وكردفان يقدم حلّاً عسكريّاً يُروّج له كخيار «محرقة المرتزقة» من قبل قيادات تقاتل على الأرض، .

لكن هذا المسار يحمل مغامرات إنسانية وسياسية خطيرة تحتاج خطة حماية مدنية واستجابة إنسانية سريعة لتفادي تفاقم المجاعة والحصار كأدوات حرب.

دعوة وإجراءات مطلوبة: نداء عاجل لوكالات الإغاثة وحقوق الإنسان لتوثيق الانتهاكات وإيصال مساعدات طارئة، وضغط دبلوماسي حقيقي على مموّلي العنف لقطع الدعم،.

وتفعيل آليات رقابية دولية مستقلة تشمل أطرافاً إقليمية موثوقة بموافقة المجتمع المدني السوداني. الفاشر لن تُنسى، وملفها سيبقى محورياً في أي مبادرة سلام مستقبلية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.