عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

أسرع إنسحاب في التاريخ | إنذار 24 ساعة يُنهي وجود جيش أجنبي في 7 ساعات

إنذار 24 ساعة يُنهي وجود جيش أجنبي في 7 ساعات

سابقة عسكرية تكشف هشاشة القوة عند أول اختبار مباشر

متابعات – عاجل نيوز

في واقعة عسكرية لافتة، شهدت الساحة الإقليمية انسحابًا كاملًا لجيش أجنبي من أراضي دولة أخرى خلال سبع ساعات فقط، عقب إنذار مباشر أُمهل فيه 24 ساعة للمغادرة، بعد استهداف وسائطه البحرية وتدمير جزء من قدراته العسكرية.

وبحسب معطيات متداولة، فإن القوات المنسحبة شرعت في إخلاء مواقعها على عجل، دون الدخول في أي مواجهة أو نقاش ميداني، في مشهد وُصف بأنه انسحاب غير مشروط، تم في وقت قياسي نادر الحدوث في النزاعات العسكرية بين الدول.

ويكتسب هذا الحدث دلالته من كون هذا الجيش، منذ تأسيسه في عام 1971، لم يخض مواجهة مباشرة مع جيش نظامي لدولة أخرى، ولم يُختبر فعليًا في نزال تقليدي مفتوح. ومع أول فرصة حقيقية للاحتكاك العسكري المباشر، جاءت النتيجة على نحو صادم لمراقبين كُثر.

ويرى محللون عسكريون أن ما جرى يسلّط الضوء على الفارق بين بناء القوة في سياق الردع النظري أو العمليات غير المباشرة، وبين الجاهزية الفعلية لخوض صراع مفتوح مع خصم واضح الإرادة والقدرة على فرض معادلات حاسمة.

وتحوّلت سرعة الانسحاب إلى مادة مقارنة رمزية، حيث أشار متابعون إلى أن سبع ساعات قد لا تكفي في العادة لمغادرة مسكن مستأجر، لكنها بدت كافية هذه المرة لإنهاء وجود عسكري كامل خارج حدوده، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي وُضع تحت وطأته القرار العسكري والسياسي.

ويؤكد خبراء أن الرسالة الأبرز من هذه الواقعة تتمثل في أن الجيوش، مهما امتلكت من تسليح أو حضور إعلامي، تظل مرهونة بعقيدتها القتالية واستعدادها لتحمل كلفة المواجهة المباشرة، لا بسنوات التأسيس أو الاستعراض.

وتأتي هذه الحادثة لتُعيد طرح أسئلة جوهرية حول موازين القوة في الإقليم، ومعنى الردع الحقيقي، وحدود المغامرة العسكرية عندما تُواجه بإرادة حاسمة لا تترك مجالًا للمناورة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.