عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟  

أسرع إنسحاب في التاريخ | إنذار 24 ساعة يُنهي وجود جيش أجنبي في 7 ساعات

إنذار 24 ساعة يُنهي وجود جيش أجنبي في 7 ساعات

سابقة عسكرية تكشف هشاشة القوة عند أول اختبار مباشر

متابعات – عاجل نيوز

في واقعة عسكرية لافتة، شهدت الساحة الإقليمية انسحابًا كاملًا لجيش أجنبي من أراضي دولة أخرى خلال سبع ساعات فقط، عقب إنذار مباشر أُمهل فيه 24 ساعة للمغادرة، بعد استهداف وسائطه البحرية وتدمير جزء من قدراته العسكرية.

وبحسب معطيات متداولة، فإن القوات المنسحبة شرعت في إخلاء مواقعها على عجل، دون الدخول في أي مواجهة أو نقاش ميداني، في مشهد وُصف بأنه انسحاب غير مشروط، تم في وقت قياسي نادر الحدوث في النزاعات العسكرية بين الدول.

ويكتسب هذا الحدث دلالته من كون هذا الجيش، منذ تأسيسه في عام 1971، لم يخض مواجهة مباشرة مع جيش نظامي لدولة أخرى، ولم يُختبر فعليًا في نزال تقليدي مفتوح. ومع أول فرصة حقيقية للاحتكاك العسكري المباشر، جاءت النتيجة على نحو صادم لمراقبين كُثر.

ويرى محللون عسكريون أن ما جرى يسلّط الضوء على الفارق بين بناء القوة في سياق الردع النظري أو العمليات غير المباشرة، وبين الجاهزية الفعلية لخوض صراع مفتوح مع خصم واضح الإرادة والقدرة على فرض معادلات حاسمة.

وتحوّلت سرعة الانسحاب إلى مادة مقارنة رمزية، حيث أشار متابعون إلى أن سبع ساعات قد لا تكفي في العادة لمغادرة مسكن مستأجر، لكنها بدت كافية هذه المرة لإنهاء وجود عسكري كامل خارج حدوده، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي وُضع تحت وطأته القرار العسكري والسياسي.

ويؤكد خبراء أن الرسالة الأبرز من هذه الواقعة تتمثل في أن الجيوش، مهما امتلكت من تسليح أو حضور إعلامي، تظل مرهونة بعقيدتها القتالية واستعدادها لتحمل كلفة المواجهة المباشرة، لا بسنوات التأسيس أو الاستعراض.

وتأتي هذه الحادثة لتُعيد طرح أسئلة جوهرية حول موازين القوة في الإقليم، ومعنى الردع الحقيقي، وحدود المغامرة العسكرية عندما تُواجه بإرادة حاسمة لا تترك مجالًا للمناورة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.