عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

عودة الوزارات إلى الخرطوم تسجل تحسناً في اليوم الثاني للحضور

تحسن ملحوظ في اليوم الثاني لعودة الوزارات الاتحادية إلى الخرطوم

 

 

متابعات – عاجل نيوز

سجّل اليوم الثاني لعودة الموظفين والعاملين إلى مقار الوزارات الاتحادية والمؤسسات العامة بالعاصمة الخرطوم تحسناً ملحوظاً في معدلات الحضور ومستوى الترتيب الإداري مقارنة باليوم الأول، الذي وُصف في مجمله بالإيجابي وحقق أهدافه الأساسية مع زيادة طفيفة.

وبحسب جولة ميدانية داخل برج المعادن، الذي تحتضن مقاره عدداً من الوزارات الاتحادية، برز تفاوت واضح في جاهزية المؤسسات خلال اليومين الأول والثاني.

وتصدرت الشركة السودانية للمعادن قائمة الجهات التي أكملت استعداداتها الفنية والإدارية بصورة كاملة، تلتها وزارة المعادن، ثم وزارة التعليم العالي التي باشرت أعمالها وفق ترتيبات تنظيمية شملت الجوانب الفنية والإدارية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبدالقادر محمد حسن، مدير إدارة التعليم الأهلي والأجنبي بوزارة التعليم العالي، أن الوزارة عملت على تهيئة بيئة العمل تدريجياً بما يسمح باستئناف المهام من داخل الخرطوم بكفاءة واستقرار.

في المقابل، لم تكتمل الترتيبات داخل مكتب رئيس الوزراء حتى الآن، كما تحتاج وزارة العدل إلى فترة إضافية لاستكمال تجهيز مقارها لاستقبال موظفيها والعاملين بها.

وسجّل الدكتور جراهام عبدالقادر، وكيل ثاني وزارة الإعلام، حضوراً هادئاً داخل مكتبه ببرج المعادن، حيث ناقش مع الزائرين تحديات المرحلة المقبلة، مستعرضاً جانباً من النشاط الثقافي والإعلامي الذي نفذته الوزارة خلال الفترة الماضية.

وبحسب المتابعات، برز وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم كأكثر الوزراء حضوراً ومتابعة خلال اليومين، في خطوة عكست اهتماماً مباشراً بسير العمل واستقرار المؤسسات الصحية.

في المقابل، كشفت الأوضاع داخل وزارة النفط عن عدد من الإشكالات التنظيمية التي تتطلب معالجة عاجلة، رغم تسجيلها أعلى نسبة حضور بين الوزارات.

وأفاد موظفون بأنهم لبّوا توجيهات مباشرة بالحضور المبكر منذ السابعة والنصف صباحاً، إلا أن تأخر وصول الوزير حتى الواحدة ظهراً ألقى بظلاله على انتظام العمل في ذلك اليوم.

وعلى نطاق أوسع، واجه الموظفون في مختلف الوزارات تحديات عملية مشتركة، أبرزها الترحيل والسكن والإعاشة، وهي قضايا اعتُبرت ضرورية للحسم العاجل حتى يكتمل نجاح قرار عودة المؤسسات الاتحادية إلى الخرطوم.

ويرى مراقبون أن قرار العودة يحمل أبعاداً سيادية وسياسية بالدرجة الأولى، غير أن تكامله مع الجوانب الوظيفية والخدمية والاقتصادية يظل مرهوناً بإيجاد حلول فورية ومستدامة لمعوقات الاستقرار الوظيفي.

وتعزز هذه التطورات مؤشرات تعافي الخرطوم تدريجياً، مع عودة مؤسسات الدولة لمباشرة مهامها من داخل العاصمة، في خطوة وصفها متابعون بأنها بداية متدرجة لمرحلة جديدة من انتظام العمل العام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.