عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... شاهد اخر فيديو للهالك «إلى جـ حيم الخـ ونة».. أنباء مؤكدة عن هلاك اللواء حسن محجوب مدير مك... «أسعار الأسواق».. نشرة أسعار اللحوم والخضروات والفواكه في سوق عطبرة. عاجل .. «رأس الهرم في ميزان النيران».. طيران الجيش يدمر مقر إقامة حميدتي ومنازل كبار جنرالات المتمرد... «فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو «من يتغطى بأمريكا عارٍ».. عثمان العطا يوجه انتقادات حادة للبرهان على تضييع ثماني سنوات في انتظار أمر... عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة

لماذا هذا العداء المعلن والكراهية للبرهان؟ أسئلة بلا إجابات

لماذا هذه الكراهية العلنية للبرهان؟ ومن أوصل البلد إلى هنا؟

 

 

متابعات– عاجل نيوز 

 العميد محمد طارق محمد خالد

حتى هذه اللحظة، لا أحد يخبرنا بوضوح:
لماذا هذا العداء السافر، الشخصي، والمعلن من محمد حمدان دقلو (حميرتي) وطاحونة تجاه الفريق أول عبد الفتاح البرهان؟

الكراهية لم تكن خفية، ولم تكن اجتهادًا أو تحليلًا لاحقًا، بل كانت واضحة في تصريحات علنية، ومواقف متكررة، ولغة جسد فاضحة، لا تحتاج إلى كثير تفسير.

البرهان بطبيعته المتمهلة، وحساباته الهادئة، ساعدتهما كثيرًا.

فلو كان واجه حماقتهما منذ البداية بحزم، ولو قرع رؤوسهما في وقت مبكر، لما تجرآ على كثير مما قالاه وفعلوه، ولربما ترددا قبل أن يقودا البلاد إلى هذه الهاوية.

لكن ما حدث هو العكس.
تماديا…
استسهلا الاستفزاز…
ورفعا سقف الحماقة السياسية حتى أوردا البلد التهلكة.

كان – ولا يزال – واضحًا أن كليهما لا يحترم البرهان، ولا يتعامل معه كقائد دولة، بل كخصم شخصي يجب إضعافه والتقليل منه.
وهنا السؤال الحقيقي:
هل يرى حميرتي وطاحونة في البرهان صورة والدهم حمدان دقلو؟
ذلك الأب الذي لم يحترماه، ولم يخفيَا احتقارهما له؟
الله أعلم… لكن السلوك واحد، والعداء واحد، وعدم الاحترام واحد.

الصورة التي فضحت كل شيء

في وقت سابق، حللنا – نحن وبعض الأصدقاء – صورة التُقطت أثناء أداء قسم رسمي.

ملامح حميرتي كانت واضحة، حاول التمثيل، لأنه يفهم قليلًا أكثر من طاحونة، لكن ملامحه خانته.
أما طاحونة، فكان على طبيعته: فجّ، متوتر، عدائي بلا قناع.

للأسف، فُقدت تلك الصورة.
ومن يحتفظ بها، فليُرسلها، لأنها تختصر الكثير مما نكتبه اليوم.

الخلاصة بلا مجاملة

ما جرى لم يكن سوء تقدير.
ولم يكن خلافًا سياسيًا.

بل حماقة متراكمة، وعداء شخصي، واستفزاز متعمد من شخصين بعينهما.

لسنا ناقصين مغامرات حمقاء جديدة، ولا تجارب فاشلة، ولا نزوات سلطة.
والبلد دفع – ولا يزال يدفع – ثمن أفعال حميرتي وطاحونة، لا غيرهما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.