عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رعب وهروب في صفوف آل دقلو».. حميدتي يتنقل بدراجة نارية بنيالا ويوجه قيادات المليشيا بالاختفاء عقب د... «جسور المحبة والروابط التاريخية».. عناصر من الجيش المصري يقدمون وجبات لسودانيين ..  تعرف على أصل الح... «جريمة غادرة تثير السخط في الخرطوم».. مسلحون بـ«الكدمول» يقتحمون منزل قائد متحرك لواء النخبة بالأزهر... «عدوان غادر عبر الحدود يستهدف معايش المواطنين».. مسيّرات للمليشيا من إثيوبيا تستهدف محطات المياه وال... «فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل...

جبريل إبراهيم: الشركات المصرية مخصصة للمشاريع الكبرى في السودان

جبريل إبراهيم يوضح دور الشركات المصرية في المشاريع الكبرى بالسودان

كوبري الحلفايا صغير مقارنة بخطط الطرق الاستراتيجية بتكلفة مليارات الدولارات

 

متابعات – عاجل نيوز

أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي جبريل إبراهيم في حوار مع المحقق أن الحكومة السودانية تفضل توجيه الشركات المصرية لتنفيذ المشاريع الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي، فيما يُعد مشروعا جسري الحلفايا وشمبات صغيرين نسبيًا من حيث الحجم والتكلفة، إذ تبلغ تكلفة كوبري الحلفايا نحو 11 مليون دولار فقط.

وأوضح إبراهيم، في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” الإخباري، أن السودان يسعى لإسناد مشروعات الطرق الاستراتيجية الكبرى، .

مثل طريق بورتسودان – أدري وطريق حلفا إلى الحدود السودانية، إلى الشركات المصرية التي تمتلك خبرات وإمكانات ضخمة في مجالات البناء والإعمار.

بعد تجاربها الناجحة داخل مصر. وأضاف الوزير أن السودان “يدخر” هذه الشركات للمشروعات الضخمة مستقبلًا لضمان تنفيذها بكفاءة.

وحول الأحداث في مستريحة، أشار إبراهيم إلى أن ما يحدث هو صراع داخلي ضمن قبيلة واحدة، بين فروع المحاميد والماهرية والرزيقات، وليس نزاعًا عرقيًا عامًا.

وأكد أن الدولة تراقب الوضع عن كثب ولن تسمح بتمدد التمرد الذي يسعى للسيطرة على إقليم دارفور، موضحًا أن العمليات العسكرية مستمرة في دارفور وكردفان، وأن السكان يرفضون سيطرة مليشيا الدعم السريع، كما يظهر من حالات النزوح الأخيرة.

وشدد الوزير على أن الحديث عن هدنة رسمية لم يطرح بعد، وأن أي اتفاق لا يحقق سلامًا حقيقيًا لا قيمة له، مؤكدًا أن الحكومة لديها رؤية للتعامل مع الأطراف المختلفة، لكنها لا تعترف بالرباعية لوجود الإمارات ضمنها، بينما يمكن لمصر والسعودية والولايات المتحدة مخاطبة السودان مباشرة.

وفيما يخص مجلس تشريعي محتمل خلال فترة الحرب، أوضح إبراهيم أن تشكيله ما يزال قيد النقاش بين القوى السياسية والمدنية، وأن أي مطالبة بحصة لا تعني السيطرة على المجلس، مؤكدًا أن تجربة حركات سلام جوبا لم تهيمن على الحكومة ولا على المجلس التشريعي المرتقب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.