عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

جبريل إبراهيم: الشركات المصرية مخصصة للمشاريع الكبرى في السودان

جبريل إبراهيم يوضح دور الشركات المصرية في المشاريع الكبرى بالسودان

كوبري الحلفايا صغير مقارنة بخطط الطرق الاستراتيجية بتكلفة مليارات الدولارات

 

متابعات – عاجل نيوز

أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي جبريل إبراهيم في حوار مع المحقق أن الحكومة السودانية تفضل توجيه الشركات المصرية لتنفيذ المشاريع الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي، فيما يُعد مشروعا جسري الحلفايا وشمبات صغيرين نسبيًا من حيث الحجم والتكلفة، إذ تبلغ تكلفة كوبري الحلفايا نحو 11 مليون دولار فقط.

وأوضح إبراهيم، في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” الإخباري، أن السودان يسعى لإسناد مشروعات الطرق الاستراتيجية الكبرى، .

مثل طريق بورتسودان – أدري وطريق حلفا إلى الحدود السودانية، إلى الشركات المصرية التي تمتلك خبرات وإمكانات ضخمة في مجالات البناء والإعمار.

بعد تجاربها الناجحة داخل مصر. وأضاف الوزير أن السودان “يدخر” هذه الشركات للمشروعات الضخمة مستقبلًا لضمان تنفيذها بكفاءة.

وحول الأحداث في مستريحة، أشار إبراهيم إلى أن ما يحدث هو صراع داخلي ضمن قبيلة واحدة، بين فروع المحاميد والماهرية والرزيقات، وليس نزاعًا عرقيًا عامًا.

وأكد أن الدولة تراقب الوضع عن كثب ولن تسمح بتمدد التمرد الذي يسعى للسيطرة على إقليم دارفور، موضحًا أن العمليات العسكرية مستمرة في دارفور وكردفان، وأن السكان يرفضون سيطرة مليشيا الدعم السريع، كما يظهر من حالات النزوح الأخيرة.

وشدد الوزير على أن الحديث عن هدنة رسمية لم يطرح بعد، وأن أي اتفاق لا يحقق سلامًا حقيقيًا لا قيمة له، مؤكدًا أن الحكومة لديها رؤية للتعامل مع الأطراف المختلفة، لكنها لا تعترف بالرباعية لوجود الإمارات ضمنها، بينما يمكن لمصر والسعودية والولايات المتحدة مخاطبة السودان مباشرة.

وفيما يخص مجلس تشريعي محتمل خلال فترة الحرب، أوضح إبراهيم أن تشكيله ما يزال قيد النقاش بين القوى السياسية والمدنية، وأن أي مطالبة بحصة لا تعني السيطرة على المجلس، مؤكدًا أن تجربة حركات سلام جوبا لم تهيمن على الحكومة ولا على المجلس التشريعي المرتقب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.