عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ...

تصريحات نارية.. مستشار البرهان يتهم الإمارات بفتح مسارات إمداد جديدة للدعم السريع

الإمارات تفتح مسارات إمداد جديدة للدعم السريع في السودان

 

تقارير دولية تتحدث عن طرق دعم عبر دول مجاورة وسط تصاعد تعقيدات الحرب في السودان

 

متابعات – عاجل نيوز

أثارت تصريحات مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني للشؤون السياسية والدبلوماسية أمجد فريد الطيب جدلاً واسعاً بعد حديثه عن ما وصفه بفتح مسارات إمداد جديدة لقوات الدعم السريع، في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان وسط تعقيدات إقليمية ودولية متزايدة.

وقال الطيب في تصريحات صحفية ومنشورات عبر منصة “إكس” إن الإمارات لم تتوقف – بحسب تعبيره – عن تقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع، .

مشيراً إلى تقارير صحفية دولية تحدثت عن استخدام طرق إمداد عبر دول مجاورة مثل إثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وأكد أن هذه التحركات، إن ثبتت صحتها، قد تسهم في إطالة أمد الصراع وتعميق حالة عدم الاستقرار في البلاد.

وتزامنت هذه الاتهامات مع ما نشرته وسائل إعلام عالمية، بينها صحيفة “لوموند” الفرنسية، التي تحدثت عن نشاط خطوط إمداد غير مباشرة مرتبطة بمسار الحرب في السودان.

كما أشارت تقارير وتحليلات سياسية غربية إلى أن النزاع السوداني بات ساحة تنافس نفوذ إقليمي، ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وفي تقارير سابقة، تحدث خبراء أمميون عن مخاوف من تدفق السلاح إلى أطراف النزاع رغم الدعوات الدولية لوقف القتال، محذرين من أن استمرار الدعم الخارجي قد يؤدي إلى تصعيد العمليات العسكرية وارتفاع كلفة الحرب الإنسانية والاقتصادية.

ويؤكد مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحول الصراع من مواجهة داخلية إلى أزمة ذات أبعاد إقليمية متشابكة.

من جهة أخرى، يرى محللون أن الرهان على توسيع دوائر النفوذ عبر دعم أطراف محلية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة مع تنامي الضغوط الدولية لوقف الحرب وبدء عملية سياسية انتقالية تنهي حالة الانقسام.

كما يعتقد أن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية يمكن أن يؤثر على توازن القوى في الميدان ويؤدي إلى تغيرات مفاجئة في مسار المعارك.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، حيث يعاني ملايين المدنيين من النزوح ونقص الخدمات الأساسية، بينما تتواصل الجهود الدولية والإقليمية للوساطة واحتواء التصعيد.

ويرى خبراء أن أي تقدم نحو الاستقرار يتطلب وقف الدعم العسكري للأطراف المتحاربة وتهيئة المناخ لحوار سياسي شامل يعيد بناء مؤسسات الدولة ويخفف معاناة السكان.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة، في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية والتطورات الميدانية التي قد ترسم ملامح مرحلة جديدة من الصراع أو تفتح نافذة أمام تسوية محتملة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.