عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

مفاجأة من العيار الثقيل عودة قادة سياسيين معارضين إلى الخرطوم بعد انشقاقهم عن تحالفاتهم

عمليات الانسلاخ عن تحالف المعارضة تشمل قادة سياسيين بارزين

 

 

أنباء عن تواصل سبعة رجال وامرأة من ثلاثة أحزاب معارضة مع السلطات لتسوية أوضاعهم

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت الكاتب الصحفي الطاهر ساتي من خلال متابعته للمشهد السياسي السوداني عن تطورات جديدة ومفاجئة في خارطة التحالفات السياسية المناهضة للدولة،.

حيث أكدت المؤشرات الميدانية أن عمليات الانسلاخ الجارية حالياً داخل المعسكرات الأخرى لم تعد تقتصر على القادة الميدانيين والعسكريين لمليشيا الجنجويد فحسب.

، بل امتدت لتشمل قادة بارزين في تحالف سياسي معارض يضم عدة أحزاب وجهات مدنية، والذين باتوا في طريقهم للعودة إلى العاصمة السودانية الخرطوم خلال الفترة القليلة القادمة.

وأوضحت التقارير الأولية الواردة حول هذا الملف أن عدد القادة الذين قرروا مفارقة مقاعد المعارضة والعودة إلى أرض الوطن بلغ حتى الآن سبعة رجال وامرأة واحدة، ينتمون جغرافياً وفكرياً إلى ثلاثة أحزاب رئيسية مكوّنة للتحالف السياسي المعارض.

وتأتي هذه الخطوة الجماعية في وقت تشهد فيه تلك الكيانات تصدعات داخلية حادة، وسط تأكيدات بأن هذا العدد يعتبر أولياً وقابلاً للزيادة في ظل تزايد رغبة العديد من الشخصيات السياسية في مراجعة مواقفها السابقة.

وأشارت المصادر إلى أن الشخصيات المعنية انخرطت بالفعل في تواصل مباشر ومكثف مع السلطات الحكومية والأمنية في الخرطوم، بهدف التنسيق حول الترتيبات اللوجستية وتفاصيل العودة الآمنة وضمان تسوية أوضاعهم القانونية والسياسية.

وتأتي عملية رصد كواليس وتفاصيل اتساع نطاق عمليات الانسلاخ عن تحالف المعارضة السودانية بمثابة ضربة جديدة لتماسك الجبهات المدنية المساندة للمشروع التمريضي، والتي ظلت تتلقى ضربات متتالية نتيجة لتبدل المواقف الميدانية والسياسية لصالح الدولة.

وفي ذات السياق، قوبلت هذه الأنباء بردود أفعال متباينة في الأوساط السياسية والوطنية، حيث ركزت العديد من القراءات على أن حضن الوطن لا يمكن أن يفتح دون شروط مسبقة،.

بل يجب أن يقتصر على شرفاء الشعب وكل من أعلن توبته الصادقة وقرر الاغتسال من تبعات التمرد وممارسات العمالة السياسية للخارج.

وشدد مراقبون على أهمية إخضاع كافة العائدين لإجراءات تدقيق ومراجعة وطنية صارمة، لضمان أن تكون هذه العودة قائمة على الاعتراف بالخطأ والالتزام بالثوابت الوطنية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.