عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع...

استعلاء من الأعلى وكراهية من الأسفل.. سر العداء التاريخي المزمن بين المواطن وجهاز الدولة

مقال ضياء الدين بلال اليوم تأملوا معي هذه الصور

 

الكاتب ضياء الدين بلال يستعرض المشاهد الصادمة ويفكك العقدة التاريخية بين المواطن والسلطة

 

متابعات –عاجل نيوز 

فتح الكاتب الصحفي البارز، ضياء الدين بلال، في مقال تحليلي وعميق جرى تداوله على نطاق واسع اليوم الجمعة، ملفاً مجتمعياً وفكرياً شائكاً يتعلق بالجذور التاريخية والنفسية لـ العداء المزمن بين المواطن السوداني وجهاز الدولة.

واستعرض الكاتب جملة من المشاهد الحية والتأملات الصادمة التي تعكس حالة “الغبن التاريخي” المتراكم تجاه كل ما هو حكومي، رابطاً إياها بثقافة التدمير والنهب التي تطال الممتلكات العامة والمؤسسات الحاكمة بالبلاد.

واستهل ضياء الدين بلال مقاله برصد ثلاثة مشاهد ميدانية وأرشيفية بالغة الدلالة؛ تضمن المشهد الأول مفارقة إنسانية صارخة داخل أحد المرافق الحكومية بالخرطوم، حيث يكتوي المواطنون في الصالة العامة بنيران طقس يقارب نصف درجة الغليان بحجة “ترشيد الكهرباء”، .

بينما تتقلب مكاتب كبار الموظفين في ذات المبنى داخل واحة من المكيفات الباردة؛ واصفاً إياها بـ “مكان واحد ومناخين مختلفين” يكرسان التمييز الطبقي والاستعلائي داخل أروقة الخدمة المدنية.

وانتقل الكاتب في المشهدين الثاني والثالث إلى تسليط الضوء على السلوك التدميري للممتلكات العامة، مستشهداً بـعمليات التفكيك العشوائية والنهب التي طالت مكاتب مفتشي مشروع الجزيرة الزراعي ومنازلهم باعتبارها “غنائم حرب”،.

وصولاً إلى الكارثة الإنسانية والاقتصادية المتمثلة في إسقاط أبراج الكهرباء الناقلة في الجزيرة لمجرد سرقة صواميل الحديد وبيعها كخردة، .

إلى جانب الأرشيف الطلابي القديم في داخليات المناقل والتعامل مع أثاث الدولة بمنطق “دي حقت الحكومة” ولا تتبع لأحد.

وفكك ضياء الدين بلال، مستنداً إلى رؤية وتفسير عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم، الدكتور عبد السميع عبد الله، خلال جلسة نقاش جرت بمستشفى الفيصل، السر وراء هذه الكراهية المتراكمة من الأسفل؛ .

وأوضح أن مخصصات وامتيازات كبار مسؤولي الدولة جرى تصميمها منذ عهد الاستعمار الإنجليزي والتركي لتناسب “مناطق الشدة” وتعزلهم عن المجتمع، إلا أن النخب الوطنية التي تعاقبت على السلطة حافظت على ذات البنية والمخصصات الفارهة والشعور بالاستعلاء، مما جعل جهاز الدولة مصمماً لـخدمة التنفيذيين والسياسيين لا الرفاهية العامة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.