أزمة تصريحات البرهان تشتعل.. “ميدل إيست آي” تتمسك بموقفها وإعلام السيادي ينفي رسمياً.
تصريحات البرهان ميدل إيست آي رد مجلس السيادة السوداني.
وسط تساؤلات حول هوية المترجم ومطالبات لـ الصحيفة بنشر التسجيلات لحسم الجدل
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساحة الإعلامية والسياسية بـالبلاد سجالاً ساخناً وجدلاً متصاعداً، إثر رد صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية على نفي مكتب إعلام مجلس السيادة الانتقالي بشأن صحة التصريحات المنسوبة لرئيس المجلس، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، .
والتي تحدث فيها عن إمكانية إعادة وتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات؛ وسط تباين حاد في الروايات ومطالبات مهنية بنشر أدلة واثباتات التواصل الرسمي.
وأكد الصحفي إياد هاشم، محرر صحيفة “ميدل إيست آي”، أن التصريحات المنشورة دقيقة للغاية وتمت عبر مكالمة هاتفية مباشرة جرت بين هيئة تحرير الصحيفة والفريق أول البرهان، بحضور عضو من مكتب رئيس السيادي تولى مهمة الترجمة طوال المحادثة.
وأوضح هاشم أنه جرى إعادة إرسال المادة عبر ذات المترجم للتحقق منها، حيث تلقت الصحيفة تأكيداً رسمياً بالموافقة؛ مستطرداً: “إذا كان البرهان قد غير موقفه الآن فهذه مسؤوليته”.
وفي المقابل، سارع مكتب إعلام مجلس السيادة الانتقالي بنفي الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكداً في بيان رسمي أن ما تداولته الوسائط الإعلامية من تصريحات منسوبة للسيد رئيس مجلس السيادة غير صحيح مطلقاً، .
وأن البرهان لم يدْلِ بأي تصريحات لأي وسيلة إعلامية محلية أو دولية خلال الفترة الماضية، مهيباً بجميع الأجهزة الصحفية ضرورة تحري الدقة والاعتماد الكلي على المصادر السيادية الرسمية بـالبلاد.
ودخل خبراء وصحفيون على خط الأزمة؛ حيث أثار الصحفي التركي أموت كاجري تساؤلات جوهرية حول آلية التحقق من هوية المتحدث بالهاتف وكيفية الجزم بأن الطرف الآخر هو البرهان شخصياً،.
في حين وضع الكاتب الصحفي ضياء الدين بلال النقاط على الحروف مؤكداً أن “التسجيل هو سلاح الصحفي”، ومطالباً موقع “ميدل إيست آي” المعروف بمهنيته بنشر التسجيلات أو لقطات الشاشة لحسم الجدل والانتصار لكرامته المهنية.