عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

استعلاء من الأعلى وكراهية من الأسفل.. سر العداء التاريخي المزمن بين المواطن وجهاز الدولة

مقال ضياء الدين بلال اليوم تأملوا معي هذه الصور

 

الكاتب ضياء الدين بلال يستعرض المشاهد الصادمة ويفكك العقدة التاريخية بين المواطن والسلطة

 

متابعات –عاجل نيوز 

فتح الكاتب الصحفي البارز، ضياء الدين بلال، في مقال تحليلي وعميق جرى تداوله على نطاق واسع اليوم الجمعة، ملفاً مجتمعياً وفكرياً شائكاً يتعلق بالجذور التاريخية والنفسية لـ العداء المزمن بين المواطن السوداني وجهاز الدولة.

واستعرض الكاتب جملة من المشاهد الحية والتأملات الصادمة التي تعكس حالة “الغبن التاريخي” المتراكم تجاه كل ما هو حكومي، رابطاً إياها بثقافة التدمير والنهب التي تطال الممتلكات العامة والمؤسسات الحاكمة بالبلاد.

واستهل ضياء الدين بلال مقاله برصد ثلاثة مشاهد ميدانية وأرشيفية بالغة الدلالة؛ تضمن المشهد الأول مفارقة إنسانية صارخة داخل أحد المرافق الحكومية بالخرطوم، حيث يكتوي المواطنون في الصالة العامة بنيران طقس يقارب نصف درجة الغليان بحجة “ترشيد الكهرباء”، .

بينما تتقلب مكاتب كبار الموظفين في ذات المبنى داخل واحة من المكيفات الباردة؛ واصفاً إياها بـ “مكان واحد ومناخين مختلفين” يكرسان التمييز الطبقي والاستعلائي داخل أروقة الخدمة المدنية.

وانتقل الكاتب في المشهدين الثاني والثالث إلى تسليط الضوء على السلوك التدميري للممتلكات العامة، مستشهداً بـعمليات التفكيك العشوائية والنهب التي طالت مكاتب مفتشي مشروع الجزيرة الزراعي ومنازلهم باعتبارها “غنائم حرب”،.

وصولاً إلى الكارثة الإنسانية والاقتصادية المتمثلة في إسقاط أبراج الكهرباء الناقلة في الجزيرة لمجرد سرقة صواميل الحديد وبيعها كخردة، .

إلى جانب الأرشيف الطلابي القديم في داخليات المناقل والتعامل مع أثاث الدولة بمنطق “دي حقت الحكومة” ولا تتبع لأحد.

وفكك ضياء الدين بلال، مستنداً إلى رؤية وتفسير عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم، الدكتور عبد السميع عبد الله، خلال جلسة نقاش جرت بمستشفى الفيصل، السر وراء هذه الكراهية المتراكمة من الأسفل؛ .

وأوضح أن مخصصات وامتيازات كبار مسؤولي الدولة جرى تصميمها منذ عهد الاستعمار الإنجليزي والتركي لتناسب “مناطق الشدة” وتعزلهم عن المجتمع، إلا أن النخب الوطنية التي تعاقبت على السلطة حافظت على ذات البنية والمخصصات الفارهة والشعور بالاستعلاء، مما جعل جهاز الدولة مصمماً لـخدمة التنفيذيين والسياسيين لا الرفاهية العامة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.