8 رحلات جوية.. القصة الكاملة لـ”الجسر الجوي” الإثيوبي لنقل مقاتلي الدعم السريع
تورط الخطوط الجوية الإثيوبية في نقل مقاتلي الدعم السريع: تقرير استقصائي
كشف المستور: أديس أبابا تتحول من وسيط مفترض إلى شريك لوجستي في الصراع السودان.
متابعات – عاجل نيوز
العنوان –24
في الوقت الذي تروج فيه أديس أبابا لنفسها كمنصة محايدة للحوار السوداني، كشفت صور ومعلومات استقصائية مسربة عن حقيقة مغايرة تماماً على الأرض، حيث يثور تساؤل جوهري: هل يمكن للوسيط أن يتحول إلى شريك في المعركة؟
الجسر الجوي المشبوه
تشير المعطيات الموثقة إلى رصد 8 رحلات جوية لركاب على متن طائرات “بوينج” تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، نُفذت في الفترة ما بين 23 فبراير الماضي وحتى تاريخه، لربط مطار نجامينا الدولي بمطار أسوسا الإثيوبي.
وبحسب التحليلات الميدانية، فإن هذه الرحلات تعمل كخط ترانزيت لتأمين تنقل مقاتلي قوات الدعم السريع، تمهيداً لنشرهم في جبهات القتال، لا سيما في ولايات النيل الأزرق.
سقوط قناع الحياد
ولا تتوقف المعلومات عند نقل المقاتلين، بل تمتد لتشير إلى توفير معسكرات تدريب وقواعد جوية داخل الأراضي الإثيوبية لتشغيل الطائرات المسيرة الإماراتية.
هذا التورط اللوجستي يضع علامات استفهام كبرى حول دور إثيوبيا في الأزمة، ويفتح الباب أمام اتهامات صريحة لها بالمساهمة في إطالة أمد الحرب بدلاً من العمل على إنهائها.
إن هذه المعطيات لا تكتفي بوضع الوساطة الإثيوبية على المحك فحسب، بل تطرح تساؤلات حول مصداقية أي منصة حوار تستضيفها أديس أبابا. فبينما تدعو المنصات الرسمية للسلام، .
تظهر الوقائع على الأرض أن هناك “جهازاً لوجستياً” يعمل في الكواليس لدعم طرف على حساب آخر، وهو ما يجعل من حياد “وسيط أديس أبابا” مجرد قناع سقط أمام أدلة التنقل العسكري المشبوه.