عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مسيّرات الجنجويد تخطئ هدفها.. الوطن المظلم بعزة خيرٌ من وطن يتسيّده الأنجاس سقوط أكاديمي وفضائح تتكشف.. هل يتدحرج قرار فتح مراكز للجامعات بالخارج على حساب السيادة الوطنية؟ الأمانة التاريخية.. هكذا أسس البشير لرفض التبعية وهكذا يكمل البرهان مسيرة السيادة مع روسيا الخرطوم تقبل والميليشيا ترفض.. الحكومة ترد رسمياً على المقترح الأوروبي لحماية البنية التحتية ومحطات ... البرلمان البريطاني ينتفض.. السير إيان يدين تورط الإمارات بتمويل الإرهاب في السودان تحويل المدارس لثكنات عسكرية.. رعب في حي الوادي بنيالا ودروع بشرية للمليشيا حصاد قمة موسكو.. إنجازات استراتيجية كبرى وتثبيت دعائم التحالف مع روسيا العظمى وزير الدفاع: أدخلنا تقنيات عسكرية حديثة وتصنيعاً محلياً للمسيرات والطائرات «قمة موسكو المصغرة».. السيسي والبرهان وروتو وغويتا يرسمون خارطة أمن البحر الأحمر شرطة الجزيرة تحسم الجدل وتكشف حقيقة ضبط نساء يمتلكن سموم لتسميم مياه الشرب!

شلل تعليمي في كسلا.. 11 ألف معلم يدخلون في “إضراب شامل” ويكسرون حاجز الصمت!.

إضراب معلمي ولاية كسلا للمطالبة بصرف المستحقات المالية.

 

من قلب الضغوط المعيشية.. المعلمون يطالبون بمستحقاتهم المالية المتأخرة والجهات الأمنية تستبق الخطوة باستدعاءات

 

متابعات – عاجل نيوز

في تصعيد عمالي لافت، دخل نحو 11 ألف معلم ومعلمة بولاية كسلا في إضراب مفتوح عن العمل، احتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية وتأخر صرف مستحقاتهم المالية، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

استجابة قياسية رغم الضغوط.

يأتي هذا التحرك النقابي، الذي شمل أكثر من 800 مدرسة، رغم الاستدعاءات الأمنية التي طالت رئيس لجنة المعلمين بالولاية، سيد تمبة، في محاولة استباقية لثني المعلمين عن تنفيذ قرارهم.

ورغم تلك الضغوط، سجل الإضراب نجاحاً باهراً بنسبة التزام تجاوزت 95% على مستوى الولاية، حيث شملت الاستجابة معظم المحليات، بما في ذلك كسلا والقربة، حلفا الجديدة، ود الحليو، ريفي كسلا، تلكوك، همشكوريب، غرب كسلا، نهر عطبرة، ريفي أروما، وشمال الدلتا.

صوت المعلمين: مطالب عادلة في زمن الأزمة

وأكد رئيس لجنة المعلمين بولاية كسلا، سيد تمبة، أن حجم المشاركة يعكس إدراك المعلمين لعدالة قضيتهم وضرورة تحسين أوضاعهم الاقتصادية المتردية.

وأشار تمبة إلى أن المعلمين، الذين يتجاوز عددهم الإجمالي في الولاية 12 ألفاً، باتوا يواجهون ضغوطاً معيشية لا تطاق، مما جعل من الإضراب وسيلة أخيرة لانتزاع حقوقهم المشروعة وتنفيذ زيادات الأجور الموعودة، في ظل صمت الجهات المختصة عن الاستجابة لمطالبهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.