بعد كمين “البركة”.. القائد “الرينو” يفر إلى جنوب السودان ويطالب بإقصاء “البيشي”.
انهيار جبهة الدعم السريع وهروب القادة إلى الرنك
تصدعات في صفوف المليشيا.. اتهامات بالتقاعس وتبادل للتخوين بين قادة الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية خاصة لـ “منصة شاهد عيان” عن حالة من التخبط والانقسام الحاد في صفوف مليشيا الدعم السريع، إثر تعرض قواتها لهزيمة قاسية في منطقة “البركة”.
وأكدت المصادر أن القائد الميداني المعروف بـ “الرينو” قد فرَّ إلى مدينة الرنك بدولة جنوب السودان، برفقته القائد الميداني الملقب بـ “الزير سالم”، وذلك بعد تدمير آلياتهم العسكرية في كمين محكم.
اتهامات متبادلة بالتخاذل
لم يتوقف ارتداد الهزيمة عند حدود الفرار؛ حيث كشفت ذات المصادر أن “الرينو” رفع تقريراً عاجلاً إلى قيادة المليشيا في نيالا، تضمن اتهامات صريحة للقائد “حمودة البيشي” بالتقاعس عن تقديم الإسناد العسكري المطلوب لقواته أثناء اشتعال المواجهات، مما أدى إلى انهيار دفاعاتهم ووقوع الخسائر.
انهيار الثقة بين “الحلفاء”
وفي سياق متصل، كشف التقرير عن عمق أزمة الثقة داخل هياكل المليشيا، حيث حذر “الرينو” من الاعتماد على “قوات جوزيف توكا”، واصفاً إياها بأنها “لا تثبت في ميدان المواجهة”، في إشارة واضحة إلى ضعف التنسيق والشكوك التي بدأت تنهش جبهة المليشيا الداخلية.
تأتي هذه التطورات لتؤكد الحالة المزرية التي وصلت إليها قيادات المليشيا في الجبهات، حيث باتت تبحث عن شماعات لهزائمها في ظل الضغوط الميدانية المتلاحقة، ما يفتح الباب أمام المزيد من التصدعات والانشقاقات في صفوفها.