عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

زلزال” في أروقة الحكومة.. أكبر تعديل وزاري يلوح في الأفق للإطاحة بـ “فاشلي” العام الأول!.

ترقب تعديل وزاري كبير في حكومة كامل إدريس بعد عام من الأزمات بالسودان.

 

رصيد الأزمات ينفد.. مصادر تكشف لـ “سودان واحد” عن قائمة المغادرين من حكومة “كامل إدريس” بعد عام من التخبط.

 

متابعات – عاجل نيوز 

بعد عامٍ كاملٍ من الأزمات الاقتصادية التي أثقلت كاهل المواطن، والتعثر الخدمي الذي حول حياة السودانيين إلى سلسلة من المعاناة، يبدو أن الصبر قد نفد في أروقة السلطة.

كشفت مصادر مطلعة لـ “سودان واحد” عن ترتيبات سرية تجري على قدم وساق لإجراء تعديل وزاري “جذري” هو الأكبر منذ تشكيل حكومة كامل إدريس، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها “محاولة إنقاذ أخيرة” قبل أن يغرق مركب الحكومة تماماً تحت وطأة الانتقادات الشعبية.

وتأتي هذه التطورات بعد مراجعات حاسمة أجريت لأداء الوزارات، حيث تبين أن رصيد بعض الوزراء قد وصل إلى “الصفر” بعد عامٍ من التوقعات التي لم تُترجم إلى واقع ملموس، وبعد فشلٍ ذريع في إدارة ملفات الاقتصاد والخدمات الأساسية التي أصبحت الشغل الشاغل للشارع السوداني.

المعلومات المسربة تشير إلى أن “رؤوساً كبيرة” باتت قاب قوسين أو أدنى من مغادرة مقاعدها، حيث تخضع أسماء عديدة للتقييم الأخير في كشوفات المغادرة.

الوزارات التي كانت سبباً في “تسميم” علاقة الحكومة بالشارع عبر فشل سياساتها، هي الآن على رأس القائمة المرشحة للتغيير، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق وتطعيم الحكومة بوجوه قادرة على مواجهة الواقع بدلاً من التبريرات الجاهزة.

ويبقى السؤال الذي يتردد في أروقة الخرطوم اليوم: هل سيكون هذا التعديل مجرد “تبديل مقاعد” لا يغني ولا يسمن من جوع،

أم أنه سيكون بداية “مشرط الجراح” الذي يستأصل الأداء الباهت ويعيد للحكومة بوصلتها المفقودة؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف عما إذا كان كامل إدريس سيقدم “كبش فداء” لامتصاص الغضب العام، أم أنه سيقود ثورة تغيير حقيقية تُنهي عاماً من العجز.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.