بقيادة لواء | اختطاف بعثة الجوازات السودانية في تشاد.. صمت حكومي يثير التساؤلات.
اختطاف بعثة الجوازات السودانية في تشاد.. مطالب بالتدخل لفك أسر 11 سودانياً
42 يوماً على تغييب 11 سودانياً في أنجمينا.. ومطالب شعبية بتحرك دبلوماسي عاجل.
متابعات – عاجل نيوز
هاجر سليمان
في واقعة تشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدبلوماسية، دخلت قضية اختطاف بعثة الجوازات السودانية في تشاد نفقاً مظلماً؛ حيث لا يزال 11 من أعضاء البعثة، وعلى رأسهم ضابط برتبة لواء، قيد الإخفاء القسري في أنجمينا منذ 42 يوماً.
البعثة التي توجهت في مهمة رسمية لتوفيق أوضاع اللاجئين السودانيين، وجدت نفسها فجأة في مهب الريح بعد انقطاع الاتصال بهم في 29 أبريل الماضي.
يثير هذا الغموض استياءً واسعاً في الأوساط السودانية، خاصة مع غياب أي موقف رسمي حاسم ينهي معاناة هؤلاء الموظفين وأسرهم التي تعيش حالة من القلق والترقب.
ويطرح التساؤل حول الأسباب التي تدفع الدولة لاتخاذ موقف “المراقب” تجاه واقعة تمس سيادتها الوطنية، خاصة وأن المهمة كانت إنسانية بحتة تهدف لحماية مواطنينا العالقين في الجارة تشاد.
إن هذه الحادثة تضع الدبلوماسية السودانية أمام اختبار حقيقي؛ فبينما يرى البعض ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان سلامة البعثة، يتعالى صوت الشارع مطالباً بشفافية أكبر وتحرك دولي وأممي عاجل للكشف عن مصير المختطفين.
لم يعد مقبولاً استمرار الصمت تجاه إخفاء مواطنين سودانيين، من بينهم قيادات أمنية وإدارية، في بلدٍ تربطنا به وشائج الجوار والأعراف الدولية.
تنتظر أسر المختطفين وأبناء الشعب السوداني اليوم ردّاً حاسماً من قيادة الدولة، يضع حداً لهذه المأساة، ويؤكد أن كرامة المواطن السوداني وسيادة البلاد خط أحمر لا يمكن التهاون بشأنه مهما كانت الظروف.