عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

رحلة الموت تبتلع أحلام السديرة”.. 8 شباب من قرية واحدة في قاع المتوسط!

غرق 8 شباب من قرية السديرة في البحر المتوسط

 

في فاجعة تدمي القلوب.. تفاصيل غرق “كوكبة السديرة” في رحلة اللجوء والبحث عن وطن بديل

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهدٍ يتكرر ككابوسٍ لا ينتهي، استيقظت قرية “السديرة الشرقية” على وقع فاجعةٍ زلزلت أركانها؛ ثمانية من زهور شبابها، كانوا قد انطلقوا بحثاً عن “طوق نجاة” في بلاد الغربة، صاروا الآن مجرد أسماء في قائمة الضحايا المنسيين في قاع البحر الأبيض المتوسط.

أرواحٌ قذفتها الأمواج

بقلوبٍ يعتصرها الألم، تلقى الأهالي نبأ الوفاة الجماعية لكلٍ من: **محمد عمر بابكر، محمد عابدين، أحمد أنور حسين، عمار أبو عبيدة، علي حسن الأمين، زائد يوسف، محمد حيدر، وحسن خالد.

رحلوا جميعاً في رحلةٍ كانت تُعلّق عليها أسرهم آمالاً عريضة، لتنتهي بهم في ظلمات البحر، بعيداً عن ديارهم التي تركوها هرباً من جحيم الفقر واليأس.

سوق النخاسة.. والسياسة القذرة

تأتي هذه الكارثة لتكشف مجدداً عن الوجه المظلم لـ “هجرة القوارب البدائية”، التي باتت تمثل “محرقة” حقيقية للشباب السوداني.

وفي الوقت الذي تلتزم فيه السلطات السودانية صمتاً مريباً، تتجه أصابع الاتهام نحو تواطؤات دولية مشبوهة؛ حيث يرى ناشطون أن الاتحاد الأوروبي يُنسق في الخفاء مع مليشيا الدعم السريع لإغلاق المسارات الصحراوية ومنع وصول المهاجرين للأراضي الليبية،.

في صفقاتٍ دموية بدأت منذ عام 2014، وتجسدت في إنشاء قواعد عسكرية مثل “شفروليت” لتعقب الباحثين عن الحياة، مما يدفع الشباب نحو مسارات أكثر خطورة وموتاً.

أحلامٌ تبددت

إن ما حدث في “السديرة” ليس مجرد حادثة غرق، بل هو انعكاس لحالة الضياع التي يعيشها الجيل السوداني الحالي.

هؤلاء الشباب الثمانية لم يغرقوا في المتوسط فحسب، بل غرقوا في يأسٍ صنعته ظروف بلادٍ مزقتها الحرب وتكالبت عليها الأزمات، ليصبح البحر هو الوجهة الوحيدة التي لا يملكون ثمن تذكرتها إلا أرواحهم.

بينما تنتظر عائلاتهم في السديرة أن تعود الجثامين، يبقى السؤال القاسي: إلى متى ستظل دماء أبنائنا “وقوداً” لسياساتٍ دولية لا ترحم، وصمتاً رسمياً لا يشعر بوجع الآباء والأمهات؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.