الطاهر ساتي يكشف: مدير “أرياب” يرفض مشروعاً صينياً استراتيجياً ويغادر إلى أبوظبي في ظروف غامضة.
الطاهر ساتي يفتح ملفات "أرياب" واتهامات لمدير الشركة بالعمل لصالح جهات خارجية.
تساؤلات حول تضارب المصالح وربط مدير الشركة بجهات إماراتية وسط تدهور حاد في الإنتاج.
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحت عنوان “سر الغضب”، كشف الكاتب الطاهر ساتي عن واقعة مثيرة للجدل تمثلت في مغادرة نصر الدين الحسين، مدير شركة “أرياب” للتعدين، للوفد الحكومي في الصين بشكل مفاجئ.
وأوضح ساتي أن الحسين رفض مشروعاً استراتيجياً بين السودان والصين، وقرر المغادرة إلى أبوظبي بدلاً من العودة إلى الخرطوم مع بقية أعضاء الوفد الذي ضم وزراء ومسؤولين كباراً.
وأشار ساتي إلى أن هذا التصرف يثير تساؤلات مشروعة حول الدوافع الحقيقية وراء عرقلة المشروع السوداني الصيني، مستنداً إلى تقارير سابقة للكاتب عبد القادر باكاش، .
التي ربطت بين إدارة “أرياب” وشركة إماراتية تدعى “مثيرا ميتل”، تثار حول مالكها شبهات في قضايا غسيل أموال.
كما لفت ساتي إلى ما وصفه بـ “تضارب المصالح”، مؤكداً أن الحسين يشغل وظيفة مدير العلاقات الصناعية بشركة تعدين إماراتية، مما يفسر اتجاهه إلى أبوظبي عند حدوث أي خلاف.
وتطرق الكاتب إلى سجل الإنتاج في شركة “أرياب” منذ تولي الحسين إدارتها، مشيراً إلى انهيار لافت في الأرقام؛ .
فبعد أن كان الإنتاج السنوي يبلغ 1.785 طن قبل توليه المنصب في 2015، تراجع بشكل مستمر خلال فترات إدارته ليصل إلى نحو 300 كيلو جرام فقط في العام الحالي.
واختتم ساتي مقاله بتسليط الضوء على الخلفية المهنية للحسين، واصفاً إياه بأنه من بقايا عهد البشير، حيث تمت إطاحته في عام 2019 قبل أن تعيد حكومة البرهان وعثمان حسين تعيينه في يونيو 2022، ليواصل -وفقاً لساتي- ما أسماه “تدمير شركة أرياب” وربط مقدراتها بمصالح خارجية.