«مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان .
هاجر سليمان تفضح مافيا الدقيق وتطالب بمصادرة ممتلكات عملاء الإمارات في السودان
إغلاق متعمد للمطاحن وحجز للشحنات ببورتسودان في محاولة لتركيع الشعب.. ودعوات سيادية عاجلة لتطبيق أقصى العقوبات وحماية قوت المواطنين بقوة القانون
متابعات – عاجل نيوز
في تحقيق وتحليل استقصائي كشف عوار شبكات التآمر الإقليمي والداخلي، فضحت الكمات الصحفية البارزة هاجر سليمان المخططات الإجرامية الخبيثة التي تقودها مافيا التجارة والمال الموالية لأجندة دويلة الشر (الإمارات)، .
والتي سارعت لشن حرب اقتصادية مسعورة بغرض إجهاض قرارات رئيس مجلس السيادة الانتقالي القاضية بإعفاء السلع الغذائية من الرسوم الجمركية وفتح باب الاستيراد.
وأشارت هاجر سليمان في مقالها اللاسع إلى أنه لم تمض سوى سويعات على القرارات الرئاسية التي استهدفت كسر احتكار السلع وتخفيف أعباء المعيشة عن كاهل المواطنين، حتى استيقظ الشارع ببورتسودان وعدد من المدن على زيادات مفتعلة وندرة مباغتة في الخبز والدقيق.
وأكدت أن وكلاء وعملاء الإمارات من رجال الأعمال عمدوا إلى قفل المطاحن وحجز الشحنات الغذائية في محاولة دنيئة لخلق “أزمة جوع مفتعلة”، .
والضغط على القيادة السياسية والسيادية لوقف العمليات العسكرية المظفرة للجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور ورجالها الأبطال.
وشددت الكسيبة على أن معركة “قوت الشعب” لا تحتمل التهاون أو المجاملة، موجّهة دعوة صريحة وعاجلة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لاتخاذ قرارات سيادية صارمة وفورية تقضي بـ مصادرة ممتلكات ومصانع وأموال كل رجال الأعمال المتورطين في الارتهان لدولة الإمارات والعمالة لآل زايد، وتوظيفها لصالح الدولة،.
إلى جانب محاكمة أذرعهم بالداخل بجرائم الخيانة العظمى والعبث بأمن واستقرار الوطن.
وتأتي هذه الصرخة الصحفية لتعزز الحائط الوطني المنيع، وتضع المؤسسات العدلية والتنفيذية أمام مسؤوليتها التاريخية لضرب أيدي العبث والاحتكار، وتأكيد أن سيادة الدولة وكرامة مواطنيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.