عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

بروفيسور جنوب سوداني يضع يده على الجرح: ما هي كلمة السر وراء فشل دولة جنوب السودان.

أسباب فشل جنوب السودان في بناء دولة فاعلة وفقاً للبروفيسور بيتر أدووك نيابا.

 

وزير التعليم العالي الأسبق يؤكد: “الحركة الشعبية” أخفقت في التحول من عقلية الحرب إلى بناء الدولة.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في نقاش عام حول المرحلة الانتقالية، شخص السياسي والأكاديمي الجنوب سوداني المخضرم، البروفيسور بيتر أدووك نيابا، مأزق بلاده بأنها أخفقت في إرساء أسس الدولة منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل عام 2005.

وأكد نيابا أن السبب الجوهري يكمن في “عسكرة الحياة السياسية”، موضحاً أن الحركة الشعبية لتحرير السودان والجيش الشعبي انطلقا ككيان سياسي وعسكري موحد، وهو ما حال دون الفصل بين العمل العسكري والنشاط السياسي.

وأشار نيابا، الذي شغل منصب وزير التعليم العالي في السودان قبل الانفصال، إلى أن قيادات الحركة -حتى من يصفون أنفسهم بالسياسيين- لا يزالون يمارسون الحكم بعقلية عسكرية بحتة.

وأضاف أن الحركة الشعبية لم تطور برنامجاً سياسياً لإدارة الدولة بعد انتهاء الحرب، إذ كان جل همها خوض الصراع المسلح، وغابت عنها الرؤية لما بعد التحرير.

وعلى صعيد التعددية السياسية، انتقد نيابا واقع الأحزاب في جنوب السودان، .

مؤكداً وجود أكثر من 50 حزباً تفتقر للفروق الأيديولوجية الحادة، حيث ينحصر التنافس في السعي للسلطة بدلاً من تقديم حلول للأزمات الحقيقية المتمثلة في الفقر والجهل والتخلف الثقافي.

وحذر في ختام حديثه من أن استمرار هذا النهج العسكري وغياب الحوار السياسي الجدي سيقود البلاد إلى تكرار دورات عدم الاستقرار، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.