المصباح أبوزيد طلحة يزلزل الساحة: لواء البراء لن يكون مليشيا وسنحرق كل من يتطاول على الجيش
قائد لواء البراء يضع النقاط على الحروف ويوجه رسائل نارية للداخل والخارج
قائد لواء البراء يضع النقاط على الحروف ويوجه رسائل نارية للداخل والخارج
متابعات –عاجل نيوز
في تحول مفاجئ أحدث ضجة واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية، انتفض المصباح أبوزيد طلحة، قائد لواء البراء، موجهاً وعيداً شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه التطاول على القوات المسلحة.
وأكد في تصريحات حاسمة أن موقف قواته ثابت ولا تشوبه أي ضبابية، رافضاً بشكل قاطع وجود أي تشكيلات عسكرية مستقبلية خارج الإطار التنظيمي للجيش القومي الوطني الموحد.
أوضح أبوزيد أن لواء البراء، بصفته قوة مساندة، يعمل كقوة احتياطية تُستدعى وفقاً لقانون قوات الاحتياط وتوجيهات القيادة العليا للدولة في الظروف الاستثنائية.
وشدد على أن واجبهم الوحيد هو تنفيذ الأوامر العسكرية بكل التزام ومسؤولية، معتبراً أن ولاءهم للقانون ومؤسسات الدولة فوق كل اعتبار، بغض النظر عن هوية من يتولى هرم القيادة.
اعتبر قائد لواء البراء أن وجود تشكيلات مسلحة خارج مؤسسات الدولة كان السبب الجوهري في حالة الفوضى والانفلات الأمني التي استنزفت البلاد.
وأكد أن ترسيخ مبدأ سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة هما السبيل الوحيد لمنع تكرار هذه التجارب المريرة، وبناء دولة قوية يحتكر فيها الجيش الوطني وحده مسؤولية الدفاع عن تراب الوطن.
أشار أبوزيد إلى أن أفراد قوات الإسناد الخاصة هم في الأصل مواطنون يمارسون أعمالهم وحياتهم المدنية، ولا يتخلون عنها إلا تلبيةً للضرورة الوطنية التي يحددها القانون.
وأكد أنه بمجرد أداء واجبهم في الدفاع عن البلاد، يعودون لأدوارهم الطبيعية في خدمة المجتمع، مما يقطع الطريق أمام أي مزايدات تحاول تصنيفهم كمليشيات خارجة عن القانون.
تأتي هذه الانتفاضة من قائد لواء البراء لتبعث برسائل قوية ومباشرة في توقيت دقيق، مؤكدة أن القوات المساندة تضع مصلحة السودان وسيادة جيشه الوطني فوق أي أجندة أخرى.
بهذه التصريحات، يضع المصباح أبوزيد طلحة حداً للتشكيك في طبيعة قواته، مرسخاً مبدأ أن الجيش الوطني هو المظلة الوحيدة التي تحمي البلاد.