عاجل نيوز
عاجل نيوز

عاجل .. السلاح الجوي يجبر طائرة شحن على الهبوط في جريجيرة.. ماذا كانت تحمل؟

السلاح الجوي يجبر طائرة شحن على الهبوط في جريجيرة

 

مصادر عسكرية تتحدث عن طائرة أقلعت من بنغازي وكانت في طريقها إلى مناطق سيطرة الدعم السريع

 

متابعات –عاجل نيوز 

أفادت مصادر عسكرية، اليوم الثلاثاء، بأن سلاح الجو السوداني اعترض طائرة شحن دخلت الأجواء السودانية، وأجبرها على الهبوط في منطقة جريجيرة، في عملية قالت المصادر إنها أحبطت وصول شحنة كانت في طريقها إلى مناطق القتال في دارفور.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الطائرة كانت قد أقلعت من مطار بنغازي شرقي ليبيا، قبل أن تدخل المجال الجوي السوداني، وسط معلومات استخبارية عن طبيعة مهمتها والجهة التي كانت تتجه إليها.

وقالت المصادر إن هيئة الاستخبارات العسكرية رصدت مسار الطائرة، قبل أن تتحرك مقاتلات تابعة للقوات الجوية لاعتراضها ومطالبتها بالهبوط، لتنتهي العملية بهبوط الطائرة في منطقة جريجيرة.

وتحدثت المصادر عن مشاركة خمس طائرات مقاتلة من طراز سوخوي في عملية الاعتراض، مشيرة إلى أن الطائرة أصبحت، وفق الرواية العسكرية، تحت سيطرة القوات المسلحة والقوات المشتركة، مع استمرار الإجراءات الخاصة بفحص حمولتها والتحقق من طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.

ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية مستقلة تكشف نوع الطائرة أو طبيعة حمولتها أو الجهة المالكة لها، كما لم يتضح ما إذا كانت الطائرة تحمل شحنة عسكرية بالفعل، في انتظار ما قد يصدر عن الجهات المختصة من تفاصيل إضافية.

وتأتي واقعة طائرة شحن في جريجيرة وسط تشدد عسكري متزايد بشأن حركة الطائرات الأجنبية في الأجواء السودانية، خصوصاً مع استمرار الحرب والاتهامات المتبادلة بشأن عمليات نقل الإمدادات والمعدات إلى أطراف النزاع عبر مسارات جوية وبرية.

وكانت القوات المسلحة قد حذرت في وقت سابق من اختراق الأجواء السودانية دون تنسيق أو إذن، في وقت تتحدث فيه السلطات عن تعزيز قدرات الرصد والمراقبة الجوية، بما في ذلك استخدام منظومات رادارية لتتبع الحركة الجوية.

وفي حال تأكدت المعلومات المتعلقة بمسار الطائرة وحمولتها، فإن عملية الاعتراض والهبوط الإجباري قد تمثل تطوراً لافتاً في ملف تأمين الأجواء السودانية ومنع وصول الإمدادات إلى مناطق العمليات العسكرية.

لكن تبقى التفاصيل المتعلقة بهوية الطائرة ومالكها وحمولتها والجهة التي كانت تستهدفها بحاجة إلى تأكيد رسمي، خصوصاً أن المعلومات المتاحة حتى الآن تستند إلى مصادر عسكرية ولم يصدر بشأنها بيان تفصيلي معلن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.